الرئيسية » الافتتـاحيـة »

ثانوية تغيرت لتأهيل الإجرام

إذا كانت ثانوية محمد اليزيدي التأهيلية بجماعة تغيرت إقليم سيدي إفني قد أنجبت مجموعة من الأطر الذين يشتغلون اليوم في قطاعات مختلفة، ففي الآونة الأخيرة أصبحت ثانوية لإنجاب الفضائح والإجرام بمختلف أنواعها بسبب تصرفات بعض التلاميذ الذين يسيئون إلى سمعة المؤسسة.

فبعد حوادث السرقة والسيليسيون، ظهرت حادثة أكثر خطورة، وهي حمل التلاميذ للأسلحة البيضاء داخل فضاء المؤسسة، وهو ما يستلزم دق ناقوس الخطر لأن تتدخل الجهات المعنية بمختلف مسؤوليتهم لإنقاذ المؤسسة من بطش الإجرام والمساهمة في رد الاعتبار للمؤسسة التي أصبحت مصائبها تزداد يوما بعد يوم.

يكفينا استحضار لما قاله رئيس جمعية الآباء حين قال: “دق لناقوس الخطر بخصوص انتشار ظواهر الإجرام بين صفوف تلاميذ المؤسسة. وبالرغم من كون الحادث معزولا إذا استحضرنا كون المؤسسة تضم السلكين الإعدادي والثانوي بحوالي1000  تلميذ، إلا أنه رسالة موجهة لجميع المتدخلين في العملية التربوية لتحمل مسؤولياتهم”.

إن الذين يتحملون مسؤولية ما يجري داخل هذه المؤسسة بالدرجة الأولى هم الأباء وأولياء وأمهات التلاميذ، ثم إدارة المؤسسة والأطر التربوية، مرورا بجمعية الأباء والمؤسسات الأمنية والقضائية أيضا، لأن إطلاق سراح التلاميذ المعتقلين والمتلبسين بالسرقة وحيازة الأسلحة البيضاء مساهمة في انتشار الإجرام.

تغيرت نيوز / الافتتاحية

مشاركة الخبر مع أصدقائك

أكتب تعليقك