الرئيسية » الافتتـاحيـة »

متى ستكون لمؤسساتنا التربوية حرمة “ورب يحميها”؟

أن تتقدم أستاذة تربوية بشكاية لدى مصالح الدرك الملكي تشتكي من خلالها تعرضها لمحاولة الاعتداء من طرف بعض الشبان أمر عادي، وأن يـُعتقل الشبان/التلاميذ ويـُطلق سراحهم أيضا أمر عادي، ما ليس بالعادي أن نسمع عن محاولة شبان اعتداء على أستاذة شابة تركت عائلتها وأهلها لتستقر في جبال إمجاط لتربية الأجيال، لكن لـ”الأجيال” رأي آخر.

ما ليس بالعادي أيضا، أن حادث محاولة الاعتداء وقع خارج أسوار المؤسسة وقربها، وهو المكان الذي تتعرض فيها التلميذات يوميا لاعتداء التحرش الجنسي من طرف شبان آخرون ومن طرف زملائهن أيضا، وهو تقريبا نفس المكان الذي تعرضت فيه تلميذة وهي ابن مسؤول كبير في المنطقة الى اعتداء والتحرش بالأيادي.

متى ستكون لمؤسساتنا حرمة “ورب يحميها”؟، ومتى سيكون المجتمع يساهم في ترقية المجتمع المجاطي؟، والسؤال المطروح أيضا ألا تستحق الأستاذة التضامن من مختلف مكونات هذا المجتمع؟ سواء من زملائها الأساتذة أو من جمعيات المجتمع المدني التي لم تحرك ساكنا.

تغيرت نيوز / الافتتاحية  

مشاركة الخبر مع أصدقائك

تعليق واحد

  1. بولهضرت: 2017/02/22 1

    للاسف هدا الموضوع يسبب في انقطاع وعدم استكمال مجموعة كبيرةمن التلميدات ببعض الجماعات المجاورةدراستهن بتانوية تيغيرت وهدا الموضوع يتحمل فيه الجميع المسؤلية جمعيات ومنتخبين وسلطات ولا بد من تضافر جهود الجميع لمحاربة مجموعة من الظواهر التي تقع امام الموسسات التعليمية

أكتب تعليقك