تـُعتبر الشبكات والفيدراليات الجمعوية من بين أهم الإطارات الجمعوية الضرورية لتنمية المناطق النائية والمساهمة في بناء مجتمع تنموي راقي، بل أكثر من ذلك أن أغلب المؤسسات الداعمة للمشاريع الكبيرة تتعامل مع هذه الشبكات والفيدراليات الجمعوية بدل الجمعيات.
في مثل هذا اليوم من السنة الماضية (21 فبراير 2016) تم تجديد مكتب شبكة جمعيات إمجاط تزلمي بعد سنوات من الجمود في جمع عام عادي حضره بعض ممثلي فعاليات المجتمع المدني إلى بعض من رؤساء الجماعات الترابية، كان الهدف من التجديد انتعاش العمل الجمعوي بالمنطقة باسم هذه الشبكة.
مرت السنة بالتمام والكمال على تجديد هذه الشبكة، ولا يزال الجمود سيد الموقف، حيث انعدام تام للأنشطة، ولم يـُفتح بعد باب الانخراط لفائدة الجمعيات الراغبة في الانضمام إليها، أكثر من ذلك غياب التواصل بين أعضاء مكتبها وعدم عقدهم لأي اجتماع منذ التجديد.
كان أول جمع عام تأسيسي عـُقد قبيل الانتخابات النيابية لسنة 2011، واستمر الجمود إلى غاية الدعوة لعقد جمع عام عادي قبيل الانتخابات الجزئية لسنة 2014 والذي لم يكتمل له النجاح وفشل، ومنذ ذلك إلى حين تجديد المكتب السنة الماضية قبل الانتخابات النيابية لسنة 2016.
والسؤال المطروح والذي يـُطرح بحدة، هل يـُرتبط عقد الجموع العامة وأنشطة هذه الشبكة بالاقتراع الانتخابي؟ وهل سيستمر الجمود لدى نفس الشبكة إلى غاية اقتراب موعد انتخاب جديد، خاصة وأن إقليم سيدي إفني من بين الأقاليم المعنية بالانتخابات الجزئية نظرا للطعون المقدمة لدى المحكمة الدستورية، إن لم تعد الانتخابات وطنيا.
تغيرت نيوز / الافتتاحية
رابط قصير: http://www.tighirtnews.com/?p=26965







