رفضت جمعيات المجتمع المدني (09 جمعيات) بجماعة سبت النابور إقليم سيدي إفني قرار مجلس الجماعة بخصوص مكرية للقنص بنفوذ تراب الجماعة والتي تداوله المجلس في الدورة العادية لشهر أكتوبر 2016 وسيتداول فيه من جديد هذا الأسبوع في الدورة العادية لشهر فبراير الجاري (2017).
وقالت الجمعيات في رفضها ثم إيداعه لدى رئاسة المجلس اليوم (الأربعاء 01 فبراير 2017) أن المجتمع المدني بسبت النابور يشجب ويرفض قرار المجلس المتعلق بمكرية القنص بقبيلة أيت كرمون التابعة لذات الجماعة، نظرا للضرر الذي سيلحق بذوي الحقوق من الساكنة المستفيدين من المراعي وبما تجود به الطبيعة في تلك المنطقة من حطب وكلئ.
وأضاف المصدر حسب ما اطلعت عليه صحيفة تغيرت نيوز أن المجلس الجماعة لسبت النابور يجدر به الوقوف سدا مانعا ضد الأطماع الأجنبية في المنطقة من أجل تحويلها إلى محمية مستقبلا على غرار باقي المناطق بالمغرب التي تحولت إلى محمية طبيعية وبعد ذلك تم تفويتها وتدميرها من أجل إقامة مشاريع خاصة وعامة، وذلك في إشارة إلى المياه والغابات ومحاربة التصحر.
وأشارت الجمعيات أن ما سيتم إحداثه مستقبلا بالمنطقة من مكرية إلى محمية طبيعية وبعد ذلك تم تفويتها وتدميرها من أجل إقامة مشاريع خاصة وعامة يتنافى مع الخطاب الملكي الأخير بمناسبة صدور الميثاق العالمي ضد الاحتباس الحراري الذي استضفته الدولة المغربية وصادق على توصياته باعتباره بلدا في طريق النمو على غرار باقي البلدان المهتمة بتراثها الطبيعي.
وطلبت الجمعيات في طلبها توصلت به صحيفة تغيرت نيوز المجلس الجماعي إعادة النظر في القرار الأخير للمجلس الجماعي المتعلق بكراء أراضي الجماعة إلى المديرية الإقليمية للمياه والغابات ومحاربة التصحر لإحداث مكرية القنص بها، ودعت الجمعيات المجلس التحلي ببعد النظر في هذه القضية المصيرية ودرءا لأي سوء تفاهم قد يحصل بين السكان، مما قد يخلق بلبلة في المنطقة على حد تعبيره.
تغيرت نيوز من سبت النابور
رابط قصير: http://www.tighirtnews.com/?p=26609







