نفى المستشار البرلماني والجهوي، عبد الوهاب بلفقيه عضو المكتب السياسي لحزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية ما نشره موقع “الأول” الإلكتروني وتناقلته مجموعة من المواقع الالكترونية بخصوص استنطاقه في موضوع الإرشاء والمخدرات، وذلك في صفحته في الموقع التواصل الاجتماعي مساء اليوم (الخميس 26 يناير 2017). وهذا نص البيان الحقيقة كما ورد:
الخميس 26 يناير2017
عبد الوهاب بلفقيه
مستشار برلماني عن جهة كلميم وادنون
عضو بجهة كلميم وادنون
عضو المكتب السياسي لحزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية
بيان حقيقة
يبدو أن بعض الجهات المتضررة من اﻷدوار الطلائعية التي يحظى بها حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية على صعيد اﻷحداث السياسية وطنيا وجهويا في بلورة المشاريع التنموية الكبرى، لجأت مؤخرا إلى أحد المواقع اﻹلكترونية “اﻷول” لتنفت سمها بالخوض في أعراض الناس وذلك باستهداف شخصنا وسمعة عائلتنا، بادعاءات وافتراءات لا أساس لها من الصحة، ملؤها التشهير والتشويش على عملنا الدؤوب في خدمة الصالح العام محليا، جهويا ووطنيا.
إنني، عبد الوهاب بلفقيه، إذ أؤكد على عدم صحة هذه الاتهامات والافتراءات لشخصي، فإنني أنبه وبشدة إلى مثل هذه اﻷساليب غير الشريفة واللا أخلاقية في الخصومة السياسية التي تستعمل فيها الصحافة الصفراء، من شأنها أن تضرب في العمق مؤسسات الدولة التي نحن من خدامها المخلصين إذ لم أكن يوما خائنا لمبادئنا ولمقدساتنا الوطنية، عكس الذي كان يجهر بمواقفه العدائية ضد الوحدة الترابية ومؤسسات الدولة ليتبع أساليب مشبوهة للوصول إلى رئاسة بعض المؤسسات الدستورية وذلك بتغير ألوانه ومواقفه السياسية، فكيف به يا ترى ألا يخون الساكنة؟ وأن ينهش أعراض الناس الشرفاء، كما أن هذه اﻷفعال تشوش أيضا على عمل الجهات اﻷمنية، وتشكل أداة لقصف الحزب الذي أنتمي إليه وإضعافا لموقفه السياسي أمام خصومه.
وعليه، وإذ أحتفظ بحقي كاملا في المتابعة القضائية للمسؤولين عن هذه الجريدة، حيث كلفت فعليا محامي الشخصي بمباشرة الاجراءات القانونية في هذا الشأن، فإن اﻷمر لن يثنينا عن القيام بالعمل المنوط بنا كممثلين لمنتخبينا من ساكنة الجهة ولحزبنا في مختلف المؤسسات الوطنية.
“إن اﻷشجار المثمرة ،فقط، هي التي ترمى بالحجارة “
رابط قصير: http://www.tighirtnews.com/?p=26481
يبدو أن بعض الجهات المتضررة من اﻷدوار الطلائعية التي يحظى بها حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية على صعيد اﻷحداث السياسية وطنيا وجهويا في بلورة المشاريع التنموية الكبرى، لجأت مؤخرا إلى أحد المواقع اﻹلكترونية “اﻷول” لتنفت سمها بالخوض في أعراض الناس وذلك باستهداف شخصنا وسمعة عائلتنا، بادعاءات وافتراءات لا أساس لها من الصحة، ملؤها التشهير والتشويش على عملنا الدؤوب في خدمة الصالح العام محليا، جهويا ووطنيا.






