هذه الأيام انتقد بعض الفاعلين بعض نقط المدرجة في جدول أعمال دورات المجالس الجماعية بإمجاط، خاصة جماعتي تيغيرت وسبت النابور، حيث سيتداول المجلس الجماعي لتيغيرت حول دراسة طلب المديرية الإقليمية للمياه والغابات ومحاربة التصحر بشأن إحداث مكرية للقنص بنفوذ تراب جماعة تيغيرت، وفي نفس الوقت سيرفعون ملتمس لنفس القطاع لتهيئة وإصلاح الطريق الرابطة بين جماعة تيغيرت وإليغ، وملتمس آخر لبناء سدود تلية بمنطقة تازروالت.
مجلس جماعة سبت النابور والذي سبق وأن صادق على طلب المدير الإقليمي للمياه والغابات ومحاربة التصحر بالموافقة على إنشاء مكرية للقنص، سيتداول في دورة فبراير المقبلة (2017) إعادة النظر في دراسة مقترح المدير الإقليمي للمياه والغابات ومحاربة التصحر حول إنشاء مكرية للقنص تابعة للنفوذ الترابي لجماعة سبت النابور.
ساكنة هذه الجماعات يتخفون أن تقوم المياه والغابات ومحاربة التصحر، أو ما يـُصطلح عليه في منطقة إمجاط بـ”بُوغَابَا” الاستيلاء على أراضهم بمباركة من المجالس الجماعية. وربما الجماعات أو مسؤولي هذه الجماعات يرون في الموافقة على إحداث هذه المكرية في أراضيها فرصة قبول المياه والغابات ملتمساتهم، وسيعمل هو الآخر بسياسـة هَاكْ وَرَا، وستـُنجز هذه المياه والغابات بعض المسالك الطرقية مقابل استيلائها على أراضي الساكنة.
فهل سيستحضر المنتخبون المحليون مصلحة البلاد والعباد ويستبعدون المياه والغابات قدر الإمكان حتى لا تقوم هذه الإدارة المعروفة بالاستيلاء على باقي ما تبقى من أراضيهم، خاصة وأن هذه الإدارة استولت على عدد كبير من الأراضي لساكنة إمجاط عموما بمنطقة تزروالت، والدليل على ذلك رفض المحافظة العقارية تحفيظ أراضيهم بتزروالت بداعي أنها تابعة للمياه والغابات.
تغيرت نيوز / الافتتاحية
رابط قصير: http://www.tighirtnews.com/?p=26398







