الرئيسية » الافتتـاحيـة »

الـPJDـيون بإمجاط ومبررات الاندماج مع التحكم

if27لا يختلف الـPJDـيون بإمجاط (إقليم سيدي إفني) على باقي الـPJDـيين على الصعيد الوطني، سواء من خلال خطاب حملتهم الانتخابية لنيابيات 07 أكتوبر 2016، وكذا في خطاباتهم المتكررة في اللقاءات التواصلية واللقاءات العادية. ونتذكر مباشرة بعد الانتخابات، حيث أكد الـPJDـيون بإمجاط إثر استقالة مزوار أنه لا يـُمكن قبول التحاق “أخنوش” بتشكيلة الحكومة لما فعله في الانتخابات بتأييده الأصالة والمعاصرة في بعض الأحيان والتجمع الوطني للأحرار أحيانا وأخرى، وفي مناطق أخرى أيدهما معا، تيزنيت نموذجا.

أحد هؤلاء الـPJDـيون بإمجاط كتب في صفحته في الموقع التواصل الاجتماعي العبارة التالية: “مزيان ….. بما أن الأحزاب المعلومة ترفض المشاركة في حكومة بن كيران، لماذا لا تتوفر على الجرأة وتعلن ذلك أمام الرأي العام الوطني، وتنضم بذلك إلى المعارضة بمعية البام وتحالف اليسار …. وآنذاك لن يبقى لبن كيران إلا خيارين اثنين لا ثالث لهما، إما حكومة أقلية أو رد الأمانة إلى صاحبها  …“.

الإجابة لن تدوم طويلا، والأحزاب المعلومة لن ترفض المشاركة في حكومة بن كيران، بل أعلنت أنها هي من ستسير حكومة بن كيران، هي حكومة “أخنوش” برئاسة عبد الإله بن كيران، ومنذ ذلك الحين، ظل الـPJDـيون بإمجاط يـُبررون انخراط أمين عام حزبهم واندماجه مع “التحكم” بمبررات غير مقنعة كـ”استحضار للمرحلة الراهنة” وأمور أخرى لا تـُسمن ولا تـُغني من جوع، وتأتي هذه المبررات بعد أن لَجَمَ بن كيران أعضائه بتوجيه لا ديمقراطي.

الـPJDـيون بإمجاط آخرون، قالوا في صفحتهم عبر المواقع التواصل الاجتماعي أن “حزب الاستقلال فهم الدرس واستوعب مضامينه قبل أن تنفد شحنة بطاريته فبدأ بشحنها من جديد فتصالح مع أبنائه وصار يسترجع بريقه وقوته …. أما الاتحاد فلا زال تتحكم فيه خيوط الآخرين …  أنا أتحدث عن الأحزاب الديمقراطية العريقة في هذا الصدد …… أخشى من الاتحاد أن يصير كالحزب الشيوعي السوفيتي حين دارت به التماسيح من كل جهة وخرقت دواليبه فانهار إلى الأبد  …..” (انتهي).

لكن في الواقع، أن حزب العدالة والتنمية دارت به التماسيح من كل جهة وخرقت دواليبه فانهار (في هذه الأثناء) بطرده الاستقلال من الحكومة ويتوسل “أخنوش” أن يـُساعده على تشكيلها، وقد يستمر الانهيار إلى الأبد، ولا يملك الـPJDـيون بإمجاط جوابا مقنعا لكون “لجام” الأمين العام منعهم من الحديث وقول الحق في حق حزبهم، ويهاجمون التحكم وهم طرف فيها.

تغيرت نيوز  / الافتتاحية

مشاركة الخبر مع أصدقائك

أكتب تعليقك