الرئيسية » أغراس أغراس » كلشي باين »

البرلماني السابق بسيدي إفني: ها العار … راه قْهْرْتـُونَا بالقبلية

aboلا يكاد يخلو خطاب شبابنا من مصطلحات التمجيد والتهليل لفتوحات قبائل أيت باعمران وصفاتهم من شجاعة، كرم ومروءة لدرجة أصبح المتلقي ينفر ويمل منها، والمؤسف أكثر أن جل نخبنا باختلاف أطيافها لا تفتح معك نقاش إلا واستدلت بتلك الفتوحات كاستدلال الخطيب بآية أو حديث .

لماذا لا نرى القبلية في باقي مدن المملكة رغم أن قبائل أيت باعمران لم تصل إلى نصف رصيد قبائل زيان والريف مثلا؟. ألا تعتبر ساكنة الضفة الأخرى بقبائله الثلاث (إمجاط، أيت الرخا، لاخصاص) أغلبية ساكنة إقليم سيدي افني؟. فلماذا إذن نربط إسم الإقليم بقبيلة واحدة مرسخين بذلك لعنصرية واضحة بين باقي مكوناته؟.

هل التعصب القبلي بأيت باعمران نابع عن قوة الشعور بالانتماء للقبيلة كمكون اجتماعي تقوى عبر أحداث تاريخية معينة؟ أم هي ردة فعل رافضة اتجاه الانتماء للدولة كمكون قانوني وسياسي؟،  أحد ظرفاء النخب المحلية بلغ به التعصب إلى حد قوله أن أيت باعمران ذكرت في القرآن !!!! ولما طالبوه بالدليل قال لهم: آل عمران !!!!

نعم، من حق كل منا أن يفتخر بأصله لكن صدقوني (ره كثرنا بزااااف) فنحن لم نرث من إبائنا إلا (الصنطيحة) وحتى هي اختزلناها في الصراخ واللسان السليط، نفهم ونفتي في كل شيء، لم يسلم منا أحد، منتخبين، مسؤولين، أعيان … ثم نتذمر ونبكي حالنا، لماذا تعاكس التنمية مدينتا؟ متناسين أن الحق عز وجل قال: “إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم”.

محمد أبودرار: البرلماني السابق عن دائرة إقليم سيدي إفني

مشاركة الخبر مع أصدقائك

أكتب تعليقك