بعد نجاحه في انتخابات مجلس النواب لـ07 أكتوبر 2016 بالمقعد النيابي الثاني بدائرة سيدي إفني بفارق أربع أصوات فقط على حساب محمد أبودرار، مرشح الأصالة والمعاصرة، يـُطرح السؤال هل سينجح عمر بومريس من جديد هذه المرة بجماعات إمجاط، ليس من ناحية الأصوات، وإنما من ناحية الدفاع والترافع على ملفات كبيرة. جاء بومريس برجليه إلى أن تسلمها بيده، وبالتالي إما أن ينجح فيما فشل فيه منتخبون آخرون، إما أن ينهزم كما انهزم من سبقوه. مع العلم أن الملفات التي تسلمها بومريس توصف بـ”الملغومة”.
من بين الملفات الملغومة والكبيرة التي تسلمها بومريس كما تسلمها من قبله، تهيئ وتعبيد طريق إضْرْضَارْ الرابطة بين جماعتين وإقليمين وجهتين، والتي يـُطالب به المواطنون منذ تسعينيات القرن والماضي، واتخذه البعض ورقة انتخابية في كل اقتراع انتخابي. أضف إلى ذلك ملف المكتب الوطني للكهرباء في شقين، الأول الذي يـُطالب به المجاطيون منذ 2008 تقريبا هو إحداث مكتب لاستخلاص فواتير الكهرباء، والشق الثاني إصلاح الأعمدة الكهربائية التي سقت والآيلة للسقوط، ما يـُسبب في انقطاعات متكررة للكهرباء دون سابق إشعار.
إضافة إلى هذين الملفات، هناك ملف آخر كبير، كاد أن يتحقق في وقت سابق وتأجل إلى أجل غير مسمى، وقد تسلمه بومريس أمس الجمعة (06 يناير 2016) كما تسلمه من قبل محمد عصام، البرلماني المعزول، وتسلمه منتخبون آخرون من أبناء المنطقة وخارجها دون جدوى، وهو ملف بناء ثانوية تأهيلية مستقلة بمركز تيغيرت. الثانوية التأهيلية التي وعد “كتابيا” وزير التربوية الوطنية والتكوين المهني السابق محمد الوفاء ببنائها سنة 2015، وقد مرت سنتين دون تنفيذ الوعد. ناهيك عن ملف شبكة الانترنيت الـ ADSL الذي تحتاجه المنطقة بشكل كبير، خاصة مركز تيغيرت الذي يضم عدد مهم من المؤسسات العمومية.
هذه أبرز الملفات الكبيرة التي تسلمها عمر بومريس من إمجاط وحدها. إما أن ينجح في تحقيقها بعد أن فشل في ذلك آخرون، إما أن يصطف في صفوف الفاشلين والبرلمانيين “البروتوكولين” الذين يتوصلون بملفات المواطنين ويضعونها في رفوف مكاتبهم ويستخدمونها ورقة انتخابية في كل اقتراع كما سبق وأن فعل آخرون من قبله. الفرق بينهما أن “آخرون” توصلوا بها بمبادرة من الشباب الجمعويين وبومريس توصل بالملفات “الثقيلة” بمبادرة منه.
تغيرت نيوز / الافتتاحية
رابط قصير: http://www.tighirtnews.com/?p=26057








واين هي الملفات التي تسلمها سابقا .وهل نجح في اصلاح الطرق والمسالك القريبة منه فالملفات المدكورة تسلمتها الجهات المختصة وكلها الان قيد الدراسة والاعداد.فلمادا لم تسلموه ملفات جديدة كتقريب الخدمات الادارية من المواطنين احداث دائرة ادارية وملحقات المديريات التي يحتاجها المواطن المجاطي.
أكتب تعليقك