هل هي بداية انتفاضة ساكنة “إمجاط”؟ أم هي مجرد سحابة صيف عابرة غير ممطرة؟ أم أنها فرصة لاستعراض العضلات الحزبية وإعلان حملات انتخابية قبل الأوان؟ أم أن سبب وفاة المولود الصغير الذي لم يُكتبُ له يعيش طويلا هو من حرك ضمائر بشرية بالمنطقة ومشاعر إنسانية؟. أسئلة وأخرى لابد من الإجابة عنها لنضع الرأي العام المحلي والوطني في صورة الواقع بعيدا عن التضليل الذي يريد البعض فرضه في الواقع، حيث مجموعة من الأسئلة تطرح نفسها بخصوص القضية، إذ بدأت الاتهامات تتراشق من جديد هنا وهناك.
البعض ممن اتصلوا بالجريدة يشكون في المسيرة المرتقبة الخميس المقبل (30 يناير 2014) أن تكون مسيرة حزبية أو بالأحرى، فرصة لحزب “الحركة الشعبية” والموالين له لاستعراض عضلاتهم على حساب ألم أم عانت ويل المخاض وعذاب وفاة مولودها. بل ذهب البعض إلى حد قول أنه ثم الإقصاء المنتمين للخصم التقليدي المسمى “التقدم والاشتراكية” في الاجتماع الأخير، خاصة بعدا اختيار مقهى عمومي لعقد اجتماع لهذا الغرض بدل مقر الجماعة وقاعة عمومية للاجتماعات، ولما لا الهواء الطلق إذا دعت الضرورة.
من جانب آخر، وخير دليل على ذلك، المقال الذي نُشر بجريدتنا لكاتبه رئيس الشبكة الـأمازيغية من أجل المواطنة بالمنطقة الذي وصف من خلاله المجالس المنتخبة بــ”إمجاط”، خاصة منهم المسؤولين والمسيرين للمجلس الجماعي لــ”تيغيرت” بــ”الانتهازيين”.
هناك آخرون طرحوا سؤالا واحد يحتاج إلى وقت للتفكير قبل إصدار أحكام مسبقة، ويتعلق الأمر بالإطار الجمعوي “شبكة جمعيات إمجاط” الذي تبنى المسيرة المقبلة، حول شرعية هذه الجمعية أولا، والتي استيقظت أخيرا من غفلتها بعد سنوات من نوم عميق. هل الجمعية فعلا مشروعة بقوة القانون أم لا؟ ولماذا لا تلتئم الإطارات كل واحد على حدا بتوقيعات مختلفة في بيان مشترك؟. وهل هذه الشبكة تستطيع أن توحد كل الأطياف البشرية بالمنطقة للخروج في مسيرة الخميس المقبل بكثافة؟ أم ستكون مسيرة رمزية فقط؟.
الكل يترقب إذن ما ستسفر عنها المسيرة؟، وما الخطوات التي تأتي بعدها؟، هل ستكون بداية انتفاضة “المجاطيين” ضد الظلم والاستبداد ومن أجل الحرية والكرامة والعدالة الاجتماعية؟، أم مجرد لحظة لتسجيل موقف سياسي وحزبي لا أقل ولا أكثر؟. علما أن الاجتماع الأخير الذي وصف بالاجتماع الحزبي، وكل من شارك في هذا الاجتماع ينتمون لأحزاب مختلفة بالمنطقة، تلك الـأحزاب التي ضربت “الطم” ووضعت خمسة على فمها ولن تستطيع أن تغير المنكر ولو ببيان استنكاري.
يجب أن نسمي الأسماء بمسمياتها، نقصد هنا الأحزاب التي خرجت ومعها المئات من ساكنة المنطقة في الحملات الانتخابية الأخيرة، “الحركة الشعبية”، و”التقدم والاشتراكية”، و”التجمع الوطني للأحرار”، و”الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية”، و”حزب الاستقلال”. هؤلاء الأحزاب الذين استطاعوا في وقت قصير جمع مئات من الساكنة للركوب على ظهورهم للوصول إلى مبتغاهم، لا يهم أسباب جمع هذا الجيش من السكان، لأن الغاية هنا تبرر الوسيلة، وهل يستطيعوا اليوم أن يخرجوا بنفس العدد للوقوف وقفة رجل واحد لرد الاعتبار.
العبرة بالخواتم والنتائج، والمسيرة بدون عزيمة المكوث والاعتصام في الساحة إلى حين تحقيق المطالب، ما هي إلا تسجيل للمواقف (….) وكسب مزيد من التعاطف لدى السكان للحصول مقابل ذلك على بعض من أصواتهم في الانتخابات الجماعية المقبلة. والانشقاق الحزبي كي لا أقول “السياسي” يبدوا للعيان من خلال ما يتداول الآن في صفحات المواقع الاجتماعية من تبادل للسب والشتم وصل إلى حد وصف البعض بــ”الوحوش الأدمية”، و”الكلاب”، و”الانتهازيين” وغيرها من الأوصاف التي لا تعبر إلا عن صراع حزبي أكثر ما هي رغبة في تغيير الواقع.
كان الجميع يتوقع أن تكون مقولة “نيكولو مكيافيلي” بــأن “الغاية تبرر الوسيلة” بطريقة إيجابية، أن يلتئم الفاعل الجمعوي والحزبي والسياسي والاقتصادي والإعلامي وكل الفاعلين بالمنطقة ويبرروا سبب تركهم لأيديولوجياتهم ولانتمائهم إلى الخلف بغاية تحقيق الكرامة، ولو في الجانب الصحي، إلا أن هذه المقولة لها أبعاد أخرى سلبية. وفي انتظار إذن الخميس المقبل لتقول ساكنة “إمجاط” كلمتها، إنا معكم منتظرون.
سعيد الكرتاح: “تِـغِيـرْتْ نْـيُوزْ” – تيغيرت – سيدي إفني
رابط قصير: http://www.tighirtnews.com/?p=2579
كفى ياخي من الطحك على سكان امجاط الاعزان انهم بسطاء ويحبون الصراحة ، فالواقع الصحي في تطور في ٢.١١ كان في تغرت ممرط واحد ومولدة واحدة وطبيب واحيد ، وبعد عام زاد ممرض وفي الاونة الاخيرة مولدة اخرى وهذا كافي في الوقت الحالي كافي لاستمرار الخدمات في المركز الصحي بدون انقطاع. واطلب من المجتمع المدني العمل بجد الًً جانب الطاقم الطبي المحلي لرقي من المستوى الصحي بالعمل الجاد الخلاق والمساهمة في توعية الساكنة في حسن استعمال المراكز الصحية ودار الولدة كيف : مثلا بالنسبة الطفل الدي رزق له الله ان يموت في الطريق الي تزنيت ،لو قام الاب والام بزيارة المستشفى في وقت مبكر او عند بداية الخاط لتم تجنب الموت علميا ،لان الولدة في الطريق يعني ان الام قد عانت سبع ساعات قبل الدهال الى المستشفى لان سبب موت المولود ليس بمسوولية الممرط . او المولدة او الطبيب ولكن مشتركة بين الجميع لان الولدة تدوم مايفوق ثمنى ساعات في احسن الطروف ، لان الممرط المسكين الدي له عاءلة كاجميع الناس له عاءلة ومحتاج لقسط. من الراحة ، وسكان امجاط بسطاء و الحمد للله الاطر يعملمن بجد ويكون رهن اشارتم في جميع الاوقات ،واطلب منكم شي من العطف عليهم لانهم يقومون بمجهود جبارمن اجلكم
فالوطع ادصحي في تطور مستمر كيف : ٣ سيارات اسعاف ،مختبر للتحليلات الطبية مجانية للدم والبيوكميا ء hematologie et biochimie
مشروع توسيع المكز الصحي في طور الدراسة
ثلاتة ممرطون جدد في كل من اكدير ازري ، تلوة و ايت بو مريم و مراكز لاول مرة ستشغل في قيادة تغرت
مشروع توسيع مركز سبت نابور و تمً توسيع مركز بوتروش وبناء دار الطبيب
وسيتم تزويد مركز تغرت وبوتروش باطر اخرى في اقرب الاجال
واطلب منكم ان توصلو الحقيقة لساكنة لان قطعة من المجتمع المدني والسياسيين يستغلون براءة الساكنة للوصول الى اهدافهم الغير النبيلة والصحة في تغرت في تطور ممستمر اراد من اراد وكره من كره في اطار السياسة الجليلة الامير المومنين ،لان هذ الموضوع لايريد المزيدات
وكمية الادوية في تزايد. مستمر ومن اراد الاصلاح فايبد بنفسه والمرجو من بعظ قبل الاخوان ان يقوم بعملهم قبل الاشارة الى الاخر . واتمنى التوفيق
هذه المسيرة تعتبر مسيرة لي استغلال قضيا الفقراء و الناس الظعفاء من طرف بعض الجهات الحزبية التي تسعى و راء تحقيق غايتها و ئجعل من نفسها صاحبة الفضل على حبل مشاكل مجاظ نحن اليوم نراء ان المجتمع المدني يتزعموه اشخاص دون
المستوى الانساني .
قام مؤخرا المندوب بتنقيل الطبيبة الوحيدة بإبضر إلى المستشفى الاقليمي بدون مبرر! رغم ان عدد الاطباء بالمستشفى كاف، واش هدي هي الحكامة الجيدة للسيد المندوب ؟ا
بين الغاية من المجالس الشعبية المنتخبة
بين الغاية من المجالس الشعبية المنتخبة
أكتب تعليقك
منبر الأحرار
نهاية “سبعة أيام دْيَالْ الباكور” …. إلى موعدٍ لاحق
أسدل الستار بمنطقة إمجاض بإقليم سيدي إفني على غرار باقي مناطق سوس على الدوريات...
قضية الصحراء … دلالات استغناء “ستيفان دي ميستورا” عن زيارته للاقاليم الجنوبية
تغيرت نيوز قاد المبعوث الأممي إلى الصحراء جولة جديدة إلى المنطقة، غير أن هذا...
لماذا لا يحب “الشيوخ” الحقيقة؟
يكتبه: الطيب أمكرود يروج تجار الدين نفس السلعة المستوردة من الخارج عير ربوع...
قانون الكِمَامة وكِمَامة القانون
مشروع قانون 20.22 الذي اصطلح عليه الفيسبوكيون بـ"قانون الكِمَامة"، جاء من حيث توقيته...
الشدائد تُظهر معادن الرجال
علي خالد: تغيرت نيوز يُقال أن الأزمة تلد الهمة، وهو ما وقع هذه الأيام، حيث...
كلام الصورة
تفاعلات القراء
حمى الانتخابات ومشروع تعبيد طريق عمومي بجماعة تغيرت (الزيارات: 73)
تحقيق صحفي لتلاميذ بسيدي إفني ... شجرة الأركان تشتكي في صمت (الزيارات: 53)
برنامج التقويم الهيكلي بالمغرب (الزيارات: 53)
بعد لعنة الطرد من الأصالة والمعاصرة ... أبودرار يكشف وجهته القادمة (الزيارات: 46)
طبيبة في القطاع الخاص تُنقذ حياة نساء تزنيت وسيدي إفني في مستشفى عمومي بالمجان ... من يعترف لها بالجميل؟ (الزيارات: 42)
كلمات لابد منها في حق “خير الدين الحسين” (التعليقات: 26)
إمجاط تحصل على منصب نائبي الرئيس بمجلس جهة كلميم واد نون (التعليقات: 18)
طبيبة في القطاع الخاص تُنقذ حياة نساء تزنيت وسيدي إفني في مستشفى عمومي بالمجان … من يعترف لها بالجميل؟ (التعليقات: 17)
عضو جماعة إبضر يطالب بجمع عام على خلفية تورط رئيس دار الطالب(ة) في فضيحة أخلاقية (التعليقات: 16)
جمعية “اؤف” تنفي مشاركتها في الحملة الانتخابية (التعليقات: 16)
سناء نويصر: هل رئيس هو الذي يتكلف بالمزانية...
بن عمران: وقع هجوم عنيف بإقليم عبدة على مجموعة من ...
فردوس زكري: شكرا جزيلا على كرمك...
الفتاحي مبارك: موفقين باذن الله...
زكرياء: أرجو من الاخ الكريم أن يصلح بعض الأخطاء ...
تابع تغيرت نيوز
-
-
-
كما يمكنك البحث في الموقع عما تريد:تغيرت نيوز على الفيسبوك
أرشيف مقالات جريدة “تِغِيرْتْ نْيُوزْ”
الزيارات اليومية