احتضنت قاعة المسيرة الخضراء “الكازينو” بسيدي إفني صباح اليوم (السبت 10 دجنبر 2016) لقاء تواصلي تشاوري مع ممثلي المجلس الجماعي لسيدي إفني والمجلس الجماعي لمير اللفت ترأسه رئيس المجلس الإقليمي وحضره أعضاء المجلس الإقليمي ورئيس المجلس الجماعي لسيدي إفني ومير اللفت بالنيابة رفقة أعضاء المجلسين ورئيس قسم الجماعات المحلية وفعاليات أخرى.
ويأتي اللقاء ختاما لسلسة اللقاءات التواصلية التي ينظمها المجلس الاقليمي لسيدي إفني في إطار إعداد وبلورة المخطط التنموي للإقليم مع كافة الجماعات الترابية بالإقليم قصد وضع برنامج تنموي 2016/2022 يشمل جماعات الإقليم. وكان فرصة للتواصل بين رؤساء وأعضاء الجماعتين والمجلس الإقليمي وتم طرح مختلف المطالب والمشاكل التي تعاني منها الجماعتين خصوصا لكونهما جماعتين سياحيتين وتم تقديم مجموعة من المقترحات لوضع استراتيجية تنموية تتضافر فيها كل الجهود وتستجيب لكل التطلعات للمنتخبين.
وقد أكد إبراهيم بوليد رئيس المجلس الإقليمي في كلمته على أنه سيتم أخد بعين الاعتبار مقترحات كافة رؤساء الجماعات لصياغة برنامج التنمية وسيتم وضع دراسة بهذا الخصوص سينجزها مكتب دراسات. كما سيتم تنظيم لقاءات مع كل جماعة بحضور مكتب للدراسات لوضع دراسة فعالة لتحقيق هذا البرنامج التشاركي.
جدير بالذكر أن قاعة الاجتماعات بجماعة مستي احتضنت يوم أمس الجمعة (09 دجنبر 2016à لقاء تواصلي آخر للمجلس الإقليمي لسيدي إفني في نفس الموضوع، مع الجماعات الترابية لمستي، واسبويا وإمي نفاست، في محاولة لوضع استراتيجية تنموية تتضافر فيها كل الجهود.
رئيس جماعة مستي استحضر الأولويات خاصة قطاع الماء الذي يعتبر المادة الحيوية في استقرار الساكنة وتوفير شروط التنمية المستدامة كما ركز الرئيس في كلمته على خمس قطاعات أولها التعليم، والدعوة إلى إحداث مدرسة جماعاتية ودعم النقل المدرسي، ثم الصحة من خلال المساهمة في تأهيل المؤسسات الصحية ودعم التأطير لتحسين وضمان استمرارية الخدمات المرتبطة بهذا القطاع.
وفي المحافظة على البيئة دعى رئيس الجماعة إلى دعم مشروع تطهير السائل بالمركز. وبخصوص البنيات السوسيو رياضية والثقافية اقترح إيلاء عناية خاصة للمساهمة في دعم هذه البنيات ذات الطابع الاجتماعي لارتباطها الوثيق بفئة الشباب والمرأة. وفي الأخير ألح رئيس الجماعة على تأهيل مركز الجماعة بحكم موقعها الجغرافي وتواجد المركز على الطريق الوطنية رقم 12 المؤدية من مركز الإقليم إلى مركز الجهة.
أما رئيس جماعة اسبويا كذلك استحضر أهمية الماء الشروب إد دعى المجلس الإقليمي في إطار الاختيارات الاستراتيجية دعم هذا المطلب الملح للساكنة والذي يدخل في إطار المشاريع الكبرى لجماعات الإقليم، إضافة إلى تفعيل العمل بالمدرسة الجماعاتية، والعمل على تعبيد الطرق والمسالك للولوج إلى المنتوجات الفلاحية بالمنطقة خاصة الصبار. وفي نفس الاتجاه سار رئيس جماعة إمي نفاست بالنيابة إذ أكد على ضرورة فك العزلة عن دواوير الجماعة ودعم مشروع تزويدها بالماء الشروب، واقترح فتح خط طرقي للحافلات بين مركز الجماعة ومدينة كلميم.
رابط قصير: http://www.tighirtnews.com/?p=25343







