الرئيسية » أغراس أغراس » كلشي باين »

مستشفى القرب بمركز تيغيرت … الضربة القاضية لرؤساء الجماعات الترابية لإمجاط

في لقاء تواصلي أمس (الأربعاء 07 دجنبر 2016) الذي نظمه المجلس الإقليمي لسيدي إفني بمقر جماعة تيغيرت بحضور رؤساء وأعضاء المجالس الجماعية لإمجاط، يصرخ مواطن نابوي في وجه العموم مدعيا أن مستشفى القرب الذي يدعي رؤساء الجماعات الترابية لإمجاط أنهم يعملون على إحداثه وبنائه بمركز جماعة تيغيرت قد تم تحويله إلى مركز لاخصاص، وأن كلام رؤساء جماعات إمجاط ما هو إلا كلام فارغ.

هذا التوجه أو هذا الاحتمال غالبا ما يتم تداوله من طرف فاعلين جمعويين وحتى السياسيين بإمجاط، ويزعمون أن ما يـُمكن أن يكافئ به الحسين الوردي وزير الصحة في حكومة تصريف الأعمال عمر باهمان، رئيس المجلس الجماعي لاخصاص هو أن يمنحه هذا المستشفى بمركز لاخصاص بدل مركز تيغيرت، لكونهما (الوردي – باهمان) ينتميان لنفس الحزب، ولكون باهمان منح لحزب الكتاب 14 عضو جماعي بجماعة لاخصاص.p041015_0921-1

هذا الاحتمال يـُزكيه أيضا عدم مصادقة المجلس الجماعي لإبضر على اتفاقية مجموعة الجماعات التي صادقت عليه المجالس الجماعية الأربعة الأخرى، (سبت النابور، تيغيرت، بوطروش، أنفك) باستثناء مجلس جماعة إبضر، والذي اقترح تعديل مسودة الاتفاقية. ومنذ ذلك الحين (سنة تقريبا) لا جديد يـُذكر بخصوص هذه الاتفاقية، أضف إلى ذلك غياب المعلومة الصحيحة لدى المجالس المعنية، ما يـُزكي فرضية إحداث مستشفى القرب بمركز لاخصاص بدل مركز تيغيرت.

“مستشفى القرب” استغله رؤساء الجماعات الخمس في حملتهم الانتخابية واستغلوه في الحملة الانتخابية الأخيرة لمجلس النواب، خاصة لصالح مرشح حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية الذي يـُسير 03 جماعات ترابية بإمجاط، ولا زال الرؤساء بهذا الجماعات يؤكدون أن مستشفى القرب سيتم بناؤه بمركز تيغيرت ولا مكان آخر غير تيغيرت. لكن لا بوادر لذلك إلى حد الآن على أرض الواقع، وغياب المعلومة هو السائد إلى حدود الآن.

غياب المعلومة يـفسره المقربون من هؤلاء الرؤساء أنه سلاح لمواجهة الخصوم (جماعة لاخصاص)، وأن أي معلومة تم تسريبها ستـُستخدم ضدهم، وهو مبرر مقبول شيئا ما، غير أن سنة وأكثر مرت على الانتخابات الجماعية، وإلى حد الآن لم يدخل بعد مجلس جماعة إبضر كشريك في اتفاقية مجموعة الجماعات، ولم تتضح الرؤية بعد، في ظل شكوك المواطن المجاطي في صحة ما يدعيه المنتخبون، وسط تخوف كبير من احتمال حرمان المنطقة من حلم كبير في المجال الصحي.

لهذا إذن، مستشفى القرب بمركز تيغيرت هو “ضربة قاضية”، إما أن تكون لصالح رؤساء الجماعات الترابية الخمس لإمجاط في حالة تحقق حلمهم وحلم الساكنة عموما، أو يكون ضربة قاضية ضدهم في حالة ثبت أن الحظ كان لصالح جماعة لاخصاص، خاصة في حالة تشكيل الحكومة الجديدة وبقاء الحسين الوردي في منصبه كوزير للصحة.

سعيد الكرتاح: تغيرت نيوز من تيغيرت

مشاركة الخبر مع أصدقائك

أكتب تعليقك