عقد يومه الخميس (08 دجنبر 2016) بمقر جماعة تيوغزة، المجلس الإقليمي لسيدي إفني لقائه المقرر في إطار التشاور مع الجماعات الترابية بالإقليم لإعداد وبلورة “المخطط التنموي لإقليم سيدي افني” على مدى مدة الولاية، وترأس اللقاء رئيس مجلس الإقليم وحضره إضافة الى أعضاء من المجلس ورئيس قسم الجماعات المحلية ومدراء المصالح الجماعية وبعض موظفيها وفعاليات مختلفة ومواطنين رؤساء ومنتخبون/ات لكل من جماعات تيوغزة واثنين أملو وتنكرفا، فيما سجل غياب جماعة أربعاء أيت عبدالله.
اللقاء شهد نقاشا صريحا وواقعيا حول مختلف المطالب والمشاكل التي تعاني منها هذه الجماعات على جميع الأصعدة، وحث من خلالها رئيس المجلس الإقليمي رؤساء الجماعات على عدم الاتكال على المجلس الإقليمي وانتظاره أن يحل محل الجماعات في ممارسة مهامها، مضيفا أن “ما للمجلس له وما للجماعة فهو لها”، وأن القانون واضح في تحديد اختصاص كل هيئة انتدابية، مبرزا أن تدبير الجماعات يحتاج إلى من لا يهاب فلان أو علان أو ينتظر منه الإشارة للانطلاق.
ذات المسؤول أوصى الجماعات الحاضرة بالانخراط في “شراكات “مع المجلس بتوفير حصتها في أي مشروع. والمجلس الاقليمي جاهز -اليوم قبل الغد- من حيث حصته. كما أن اليد ستبقى ممدودة للتعاون خدمة للإقليم وساكنته، مضيفا أنه على الأغلبية في المجالس الجماعية أن تستمع إلى المعارضة وعلى هذه الأخيرة أن تتعاون مع الأولى خدمة للصالح العام.
تغيرت نيوز من سيدي إفني
رابط قصير: http://www.tighirtnews.com/?p=25310








بعد قراءة الفاتحة على مجلس ايت عبد الله. وعلى رئيسهم بصفة خاصة.
يأتي الدور على رئيس تيوغزة الذي تمرد عليه موظفوه ولا يحرك ساكنا.لانهم يعرفون وهو يعرف أن الانضباط والمسؤولية مثل صلاة الجنازة إن اداها البعض سقطت عن الكل.
إلى متى سيأتي الموظفون إلى مقرات عملهم وبنو جنسهم ينعمون برخصة مفتوحة دائمة
أكتب تعليقك