كثيرا ما تفتخر قبائل بني حسان “العروبية” التي غزت الصحراء “الأمازيغية” ما بين القرن الثامن والتاسع بعاداتها، تقاليدها وموروثها الثقافي الذي تنسبه دائما إلى المشرق على حساب ثقافة السكان الأصليين للصحراء (قبائل صنهاجة والتوارك) التي سادت الصحراء منذ قرون غابرة.
والسؤال الذي نطرحه هو هل ثقافة، وتقاليد وعادات الحسانيين عربية أم أمازيغية؟، يثبت الواقع بما لا شك فيه أن البدو الحسانيين يعيشون أوهاما مشرقية منقطعة النظير فوق صحراء الأمازيغ.
الوهم الأول، يتكون المجتمع الحساني في أغلبه من قبائل أمازيغية “صنهاجية” و”توارقية” تعرب أغلبها على يد غزاة بني حسان. ومازالت هذه القبائل الحسانية تحتفظ بأسمائها الأمازيغية ونورد على سبيل المثال قبائل “أيت لحسن”، و”أيت بوهو”، و”أيت براهيم”، و”تجاكنت”، وإزركيين”. وبالتالي فلا حق لــ”بني حسان” نسب هذه القبائل إلى مشرقها وإلا فالحسانيون يعيشون هذا الوهم والزيف التاريخي فالصحيح أن الحسانيين أمازيغ.
الوهم الثاني، يعتقد “بني حسان” أن لهجتهم (الحسانية) عربية صرفة قافزين على حقيقة علم اللسانيات. فلهجتهم مختلطة ويغلب عليها النظام الصوتي الأمازيغي ومليئة بمفردات أمازيغية صحراوية لا مكان لها في معجم العرب. فجل أسماء الحسانيين تكون مسكونة الحروف أومركبة من كلمات أمازيغية.
أحمد ولد دادا، محمد ولد علي فال، مختار ولد احميدوش، فاطنة…. فهذه الأسماء وغيرها تنطق مسكونة الحروف ومركبة من كلمات أمازيغية النطق (احميدوش، فاطنة، وينك أو أمازيغية الأصل (دادا/فال/…) واللائحة طويلة.
فهنا لا ننفي وجود كلمات عربية بل نتفحص مدى نقاء عربية “بني حسان” وهنا لسان الحسانيين يفضح بما لا شك فيه نظرية اللهجة العربية النقية وبالتالي فاللغة الأمازيغية فرضت مكانتها في اللسان الحساني وبذلك تضع أمام الحقيقة والتاريخ وتوقف مزاعم “العروبة”.
الوهم الثالث، وهو يتعلق بعادات وتقاليد ما يسمى المجتمع الحساني. فأغلب هذه التقاليد والعادات لا تمت بصلة بعادات وتقاليد عرب المشرق، بل أمازيغية الأصل، ومازال سكان الصحراء الأمازيغي يحتفظون بها إلى يومنا هذا.
فتقاليد العرس عند “الحسانيين” في الصحراء المغربية وموريتانيا، ومالي والنيجر، تستمد أساسا من قبائل الطوارق (إماجغن) سكان الصحراء الكبرى وأسيادها. فمدة العرس الصحراوي سبعة أيام للبنت البكر ويومين أو ثلاث للحالات الأخرى. ويتكون المهر من السكر، الشاي، العطور وغيرها، وما يميز العرس الصحراوي عادة إخفاء العروس من طرف زميلاتها لإثارة غيرة العريس واختبار مدى حبه لها ونجد كذلك الرقصات الصحراوية والموسيقى التي ياديها المطرب المسمى (أكول) وهي كلمة أمازيغية موجودة لدى الطوارق .
فباستثناء الأشعار والأغاني التي تلقى باللهجة الحسانية فأغلب العادات والتقاليد الصحراوية وزيهم التقليدي لا تجد له مصدرا في المشرق بل لدى أمازيغ الصحراء الطوارق. وأكثر ما يميز المجتمع الصحراوي هو ما تتميز به المرأة من حرية لا نظير لها في المشرق وثقافتهم وهي متحررة أكثر، ويمكن لها الزواج أو الطلاق عدة مرات كم يمكنها الاختلاط بالرجال في الحفلات والأعراس. وهذه من سمات المرأة “الطارقية” الأمازيغية…
خلاصة القول يمكن القول أن كل الدلائل التاريخية والثقافية تثبت أمازيغية الصحراء وجمال صنع الإنسان الأمازيغ وليست صناعة “بني حسان العروبية”. وبالتالي فالعرب يعيشون أوهام وأضغاث أحلام فوق شمال إفريقي.
“تِـغِيـرْتْ نْـيُوزْ”
رابط قصير: http://www.tighirtnews.com/?p=2531








الصحراء لا عربية و لا غربية
الصحراء أمازيغية
الأرض أرض تامازغا . و
الصحراء أمازيغية بأي حق تتفاوضون و تتقتسمون الارض أرض الامازيغ
الصحراء أرض أمـازيغية صرفة ، هي أرض أجدادي ( إزناكن ) ومعقل أعظم دولة عرفها المغرب ” دولة المرابطين الصنهاجيين الأزناكيين ” أمازيغ إزناكن وحدهم من لهم كامل الصلاحية في اختيار انتمائهم مادامت الصحراء أرضهم فهو حق مطلق لهم ، لكن إزناكن اختاروا المغرب والوحدة كيف لا وهم من وحد الأندلس. أستسمح إخواني الصحراويين فإننا كأمازيغ لن نرض بدولة عربية يقيمها عرب أبو هلال في أرضنا
توضيح للموقيع :
هذا المقال مأخوذ في احد تعليقاتي دون دكر المصدر
yeah it is corrcte what you said , all the north of africa was settled by the berbers before the coming of the arab invasion from east ,using their invented relgious to occupy the free land of the berbers , long live Tamazgha and no place for tha arabs idiology any more , Tagfarinass our real king of the berbers , said africa is for africans
أكتب تعليقك