الرئيسية » سياسة ومجتمع »

نائب رئيس جماعة أيت إسفن بتيزنيت “يـُشرمل” رئيس المجلس في توضيح كتابي

أوضح محمد متوكل النائب الثالث لرئيس المجلس الجماعي لأيت إسفن إقليم تيزنيت في توضيحات له لرئيس المجلس أن غياب الرئيس المستمر عن تسيير شؤون الجماعة لتواجده الدائم بأكادير لممارسة أنشطته المهنية الشخصية وسكنه بها وتكليف أحد معارفه والذي يشتغل رئيس لجنة المالية والبرمجة  في المجلس بالمهام الموكلة له حسب القانون التنظيمي المتعلق بالجماعات رقم 14-113 ووضع سيارة المصلحة رهن إشارته لأكبر تحدي وتسيب تعرفه الجماعة القروية للأيت إسفن.14141645_285683441799874_7036846088787313167_n

وأضاف النائب الثالث في ذات التوضيح الموجه إلى رئيس المجلس أن سباب عدم حضوره  كنائب للاجتماعات الدورية لمكتب نابع من عدم استدعائه وعدم عقد هذه الاجتماعات الدورية والهامة لغياب الرئيس الكلي عن تسيير مهام الجماعة وقضاء أغراض الساكنة، وتسأل، فكيف لي أن أغيب عن اجتماعات مكتب مجلس لا يعقد أصلا، وحتى إن عقد يكون شكلية و لدر الرماد في العيون حسب تعبيره.

وبخصوص انسحابه من دورات المجلس بعد توقيعه ورقة الحضور، يأتي احتجاجا منه بشكل حضاري على نقط جدول الأعمال التي لا يـُشارك في صناعتها داخل مكتب المجلس الذي هو الأداة القانونية الوحيدة لاقتراح نقط قصد التداول فيها، موضحا أن الرئيس يخرق هذه المسطرة وذلك بوضع نقط جدول الأعمال بشكل عشوائي والفردي في غياب باقي أعضاء المكتب المسير في خرق سافر للقانون التنظيمي والفانون الداخلي للمجلس وغياب محاضر رسمية وتغييب بهذه المسطرة.

في ذات التوضيح المؤرخ بتاريخ اليوم (19 نونبر 2016)، اكد أن التفويض لنواب الرئيس يكون ضمنا الصلاحيات الهامة للجماعة، أما وضع لوحات التشوير على طروقات فهو من اختصاصات التقني للجماعة و الملف الصحي من اختصاص المكتب الصحي الجماعي، أما باقي الاختصاصات الاستراتيجية فقد استأثر بها الرئيس لوحده حتى لا يشاركه فيها أحد حسب تعبيره.

وأوضح النائب الثالث للرئيس أن موضوع استعماله الشاحنة الصهريجية، كان لدوافع انسانية فواجبه إمداد مادة الماء لساكنة تعاني من العطش والحاجة الماسة له، لا تطلب إذن رئيس الذي يبعد عن جماعة آيت اسفن بـ200 KM وغائب بشكل كلي ومستهتر بصلاحياته القانونية بصفته رئيس بعد و ليس رئيس قرب ملتصق بهموم الساكنة.

وطلب ذات النائب من الرئيس تقديم استقالته هو الآخر بعدما طالبة رئيس المجلس بتقديم استقالته في وقت سابق، وذلك لأن الرئيس فشل في تسيير وتدبير شؤون الساكنة لغيابه الدائم عن الجماعة التي ترأسها مما جعل الجماعة أيت اسفن في آخر ترتيب التنمية بإقليم تزنيت لعدم وجود برامج طموحة وواعدة للنهوض بأوضاع الساكنة وضع الجماعة على سكة  التنمية المستدامة لتغيير الوضع القائم.

هذا الرد القوي لنائب رئيس المجلس يأتي بعد أن راسل علي الكوز، رئيس المجلس الجماعي لأيت إسفن قيادة تغمي إقليم تيزنيت نوابه (الأول والثاني والثالث) تحت إشراف السلطة المحلية في موضوع إعذار حول أداء المهام والمسؤوليات الملقاة على عاتقهم. وأشار الرئيس في مراسلته أنه لاحظ تمادي النواب الثلاث في عرقلة سير المجلس من بينها إفشال اللقاء التشاوري في موعده الأول وعدم حضورهم الاجتماعات الدورية لأعضاء المكتب بالإضافة إلى انسحابهم المتكرر بعد توقيع ورقة الحضور.

تغيرت نيوز من أيت إسفن

مشاركة الخبر مع أصدقائك

تعليقان 2

أكتب تعليقك