توفي اليوم الإثنين (20 يناير 2014) مولود صغير بمنطقة “تيغيرت” (إقليم سيدي إفني) بعد أن لم يجد من يستقبل أمه بالمركز الصحي الجماعي لــ”تيغيرت” و هي تعاني ألام المخاض، واصطدمت بأبواب “دار الولادة” موصودة في وجهها إضافة إلى غياب الطبيب الرئيسي الوحيد بالمركز والمولدة وبُعْد لسيارة الإسعاف، حسب ما أورده الناشط السياسي والجمعوي بالمنطقة “أحمد لشكر”.
عوامل دفعت أب الجنين لاستئجار سيارة خاصة لنقل الزوجة الحامل إلى المستشفى الإقليمي (90 كلم)، إلا أن الأم وضعت حملها وسط الطريق قبل وصولها إلى المستشفى الإقليمي بمدينة “تيزنيت”. وأكد “لشكر” في منشور له عبر الفايسبوك، أن وفاة المولود ومن شدة الألم ومعاناة الأم نتيجة الإهمال واللامبالاة القطاع الوصي عن الصحة بالمنطقة، نقلت على إثرها هي الأخرى إلى قسم المستعجلات عبر سيارة خاصة في غياب لسيارة الإسعاف.
“تِـغِيـرْتْ نْـيُوزْ” – تيغيرت – سيدي إفني
رابط قصير: http://www.tighirtnews.com/?p=2438









تكرار هده الحالات بشكل يومي في جميع مستشفيات المغرب خير دليل على ان فقراء المغرب الدين يقصدون المستشفيات المغربية هم يغامرون بحياتهم.في ظل وجود اطباء وممرضين عديموا الضمير .-لَا يَرْقُبُونَ فِي مُؤْمِنٍ إِلًّا وَلَا ذِمَّةً ۚ وَأُولَٰئِكَ هُمُ الْمُعْتَدُونَ…
ادا كان سكان الرباط والدار البيضاء اكبر مدن المغرب يعانون في المستشفيات مع الاطباء والممرضين ورجال الامن على الابواب فما بالك بالمدن المهمشة .الى متى سيبقى حال على ماهو عليه؟
أكتب تعليقك