يرى المتتبع للشأن السياسي والانتخابي بقبيلة إمجاط (سيدي إفني) في عز الحملة الانتخابية نقاشا كبيرا تعرفه الساحة المجاطية الواقعية منها والافتراضية، نقاشا أقل ما يُمكن أن يُقال عنه أنه نقاش تافه من جهة، بحيث أغلب المتعصبين لبعض من الأحزاب ليس بينهم وبين تلك الأحزاب إلا الفلوس و”التبلحيس”، ونقاش من جهة أخرى تضليلي، حيث يدافع عن حزبه ومبادئه من جهة كحزب، ويطعن الخصوم والمنافسين السياسيين في أشخاص المرشحين ويتجاهل مناقشة أحزابهم.
البعض الآخر يمجدون اسم عائلي لمرشح واحد ولا يستطيعون ذكر اسمه الشخصي، لأن الاسم العائلي يكفي عند ذكره لما له من وزن انتخابي بجهة كلميم واد نون ككل، وليس بقبيلة إمجاط وحدها. هذا النقاش السياسي الانتخابي التافه والتضليلي لم يُعطي إلى حد نتيجة مرجوة، حيث النقاش الحقيقي يُمارسه البعض من الأحزاب بعد أن تغيب الشمس على أراضي إمجاط إلى تُشرق من جديد.
إذا كانت الانتخابات المقبلة لمجلس النواب يوم 07 أكتوبر انتخابات تشريعية حيث دور النائب البرلماني هو التشريع والرقابة والحكومة ولا علاقة له بالطرق والانارة العمومية والماء الصالح للشرب وأمور التي هي من اختصاص المجالس الجماعية والإقليمية والجهوية، فلا ننسى أن الجماعات الترابية لإمجاط يُسيرها مختلف الأطياف السياسية بتحالفات متناقضة ومنسجمة.
الجماعة الترابية بوطروش، يرأسها التجمع الوطني للأحرار ولم يفوز هذا إلا بمقعد واحد خلال الانتخابات الجماعية الأخيرة، ويتحالف مع 03 أحزاب أخرى، وهي الحركة الشعبية والتقدم والاشتراكية والعدالة والتنمية. وفي الجماعة المجاورة إبضر، الحركة الشعبية التي تحالف مع العدالة والتنمية ببوطروش رفض التحالف في إبضر، مرورا بتحالف الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية والحركة الشعبية والأصالة والمعاصرة بجماعة أنفك، ولا ننسى تحالف الأصالة والمعاصرة والاتحاد الاشتراكي بجماعة سبت النابور.
تغيرت نيوز / الافتتاحية
رابط قصير: http://www.tighirtnews.com/?p=23427







