الرئيسية » الافتتـاحيـة »

إمجاط والنفاق السياسي

iftitahiyaترشح برسم الانتخابات الجماعية سنة 2009 بتزكية حزب “التحكم”، ونال بفضله مقعد من المجلس الجماعي، يعتز بهذا الحزب إلى غاية 2011 حين ظهرت حركة 20 فبراير، ولم يجد سبيلا إلا الانضمام إلى هذه الحركة ويرفع هو الآخر لافتة تُطالب برحيل أمين عام ومؤسس حزب التحكم، رغم أنها ينتمي إلى فئة مرشحي هذا الحزب.

سنة 2011 خلال انتخابات مجلس النواب، ساند “المنافق السياسي” مرشح آخر خارج الحزب الذي ينتمي إليه وهو عضو جماعي، هذه المرة نسي مبادئ السياسة ومبادئ التحزب، واصطف إلى جانب ابن قبيلته كما يزعم، غير أن الحظ لم يحلفه هذه المرة.. انتقل إلى هذا الحزب (القبلي) تدريجيا إلى أن ترشح باسمه في الانتخابات الجماعية 2015 وفَقَدَ بذلك مقعده الجماعي.

وإن فقد منصبه باسم حزب (القبيلة)، إلا أنه حصل على مقد آخر، ومنصب سياسي أكبر بطريقة غير مباشرة، لكن هذا المنصب وما دار حوله في الكواليس من ملايين الدراهم، دفعه إلى الانشقاق من حزب القبيلة بعدما لم يتمكن من ابتزازه في الانتخابات الجماعية والجهوية الماضية (2015)، وقرر الانشقاق والبحث عن حزب آخر يأويه .. بعد تفكير عميق قرر اللجوء إلى حزب المال النفوذ، غير أن نفوذ حزب المال بإمجاط حالت دون ذلك.

لم يتمكن من اختراق حزب “المال” قبيل الانتخابات المقبلة (انتخابات مجلس النواب 2016)، لكون قلعة هذا الحزب  لها حراس كثر بمنطقة إمجاط، ليمهد الطريق للعودة إلى حزب “التحكم”، وهو الحزب الوحيد الذي سيرضي ويقبل بمثل هؤلاء المنافقين والانتهازيين السياسيين الذين يعترفون بالمال الانتخابي ولا شيء غيره .. في انتظار اصطفافه رسميا أكتوبر القادم (2016) … دام للنفاق مخلصا.

تِغِيرْتْ نْيُوزْ / الافتتاحية      

مشاركة الخبر مع أصدقائك

أكتب تعليقك