الرئيسية » أغراس أغراس » كلشي باين »

بومريس وماء العينين وPJD إفني … السن يضحك بالسن

قالها عبد الرحمن المجدوب، “السن يضحك للسن … والقلب فيه الخديعة” .. لا يمكن أن يأخذنا الحديث إلى الذي جرى (إن صدق فعلا) في ترشيحات العدالة والتنمية بسيدي إفني للسيدة أمينة ماء العينين لخوض غمار الانتخابات إلا ونحن نمر على هذا المثل الشعبي الضارب في القدم  … لا نستطيع أن نفسر إلا هذه العلاقة الاشكالية التي صارت بين بيجيدي إفني وبيجيدي العالم.

اختيار الـPJD للنائبة البرلمانية ماء العينين كمرشحة عن إفني هي نقطة غبن أخرى تجاه بيجيدي إفني .. ولنعد بالأذهان إلى عدم ترشيح الراحل برو، وطرد كاتبها السابق أيام الأحداث، وترشيح محمد عصام الثاني بدل عصام الأول الذي ما ظننا قط أن ترشيحه لم يخرج عن منطق الحسابات المحلية بالطعم الرباطي … ومع اختلافنا الشديد مع الـPJD محليا أو وطنيا، إلا أننا نحس بشدة وطأة هذه الضربة التي لا يبدو أنها ستقتل ولا “تسمن”.

فالسيد عمر بومريس على الأقل ابن الإقليم ويعرف خباياه كما يعرف خبايا تنظيمه الذي كبر فيه ولم يسقط سهوا عبر لائحة ريع، لذلك فإن كثيرا من الملاحظين يرون أن هذا الاختيار الإخواني لهذه السنة في منطقة ومدينة لا تعرف عنهما شيئا (ولن تعرف حتى وإن راجعت دروسها السياسية ليلا ونهارا قبل أكتوبر) لا يخرج عن القراءات التالية:

أولا: فأمينة ماء العينين وقضاياها التي شغلت الناس والفايسبوك قد شكلت حرجا للـPJD إلى درجة أنه رمى بها إلى التهلكة الانتخابية .. والتهلكة الانتخابية هنا هي سيدي إفني ….

ثانيا: وبعيدا عن حساب العقاب هذا، فإن “تجبر الـPJDـي التيزنيتي لم يرى أية إمكانية لأن تأخذ هذه السيدة حديثة العهد بالسياسة والانتخابات مكان كبير “استراح” استراحة محارب انتخابي إخواني قديم اسمه عبد الجبار القسطلاني.

ثالثا: لا زال العدالة والتنمية في سيدي إفني بعيدا عن استقلالية قراره بالعلاقة مع تيزنيت .. وليس مقصودا بهذه الاستقلالية تلك الصناديق الزجاجية بالقدر الذي يقصد بها “تعليمات” نوع الاختيار الذي سيوضع في تلك الصناديق.

رابعا: يظهر أن حظ السيد عمر بومريس سيء دائما … فكلما اقترب خطوة رجع للانتظار سنوات أخرى … لكن هذه المرة لها طعم خاص وهو الذي يمسك بتلابيب التنظيم إقليما .. لذلك، فإن الاعتقاد السائد في التعليق على ما حدث، إما أن عمر بومريس ساذج تنظيميا إلى درجة هبوط ماء العينين بـ”البراشوت” من فرع تنظيمي آخر واستغلال إرباك تنظيمي ما، أو أن بيجيديي إقليم سيدي إفني فضلوا أن تكون قلوبهم مع علي وسوفهم مع معاوية.. وبرغم كل التحليلات يبقى قول المجدوب راسخا….

إفني ديريكت

مشاركة الخبر مع أصدقائك

أكتب تعليقك