الرئيسية » سياسة ومجتمع »

اتهام عضو جهة كلميم واد نون عن حزب الـPJD بعرقلة مشروع بجماعة تيغيرت والأخير يوضح

اتهم الحسن مماد كاتب مجلس جماعة تيغيرت إقليم سيدي إفني عن حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية عضو في اللجنة المالية والميزانية بمجلس جهة كلميم واد نون منتمي لحزب العدالة والتنمية (ويقصد بذلك وفق تلميحات ما نشر المستشار الجهوي عمر بومريس) وذلك بمحاولة عرقلته برمجة ناد للقراءة بمركز جماعة تغيرت طبقا لما أكده أكثر من عضو في اللجنة ذاتها وفق ما نشره “مماد” في صفحته عبر الموقع التواصل الاجتماعي. وأضاف مماد أن العضو المعني في المرة الأولى دافع عن برمجة كل النوادي بمدينة كلميم كما جاء في الاتفاقية دون أي تعديل، وبعد فشل محاولته رفض أن تتم برمجة النادي بجماعة تيغيرت والاكتفاء بإقليم سيدي إفني ككل لتبقى برمجته فضفاضة ويتم حسمها بالطريقة المعهودة “الكولسة” حسب تعبيره.جهة كلميم واد نون

من جهتها، نشرت الصفحة الرسمية للكتابة المحلية لحزب العدالة والتنمية بتيغيرت توضيحا نُسب للمستشار الجهوي عمر بوميس عنون بـ”تصحيح المغالطات”، جاء من خلال التوضيح أن الاتفاقيات المعروضة للمصادقة على أنظار المجلس الجهوي في دورة يوليوز المقبلة بتاريخ (04 يوليوز 2016) والمتعلقة بعقد برنامج الخاص بتنمية جهة كلميم واد نون والموقع أمام أنظار الملك بالداخلة لا تحتمل أية مزايدات سياسية ولا انتخابية، لكون محتوى الاتفاقيات محسوم بالتفصيل سواء المشاريع المبرمجة أو الاعتمادات المخصصة أو المساهمين، وسبق للقطاعات الحكومية أن برمجتها في برامجها، نظرا لمقتضيات القانون التنظيمي للمالية الجديد والجهوية المتقدمة التي أصبحت بعدا وجب الأخذ به واعتباره في وضع الميزانيات والبرامج، وثم نقل عددا من البرامج القطاعية الحكومية إلى الجهات مصحوبة بنقل اعتماداتها.

هذا وأضاف عمر بومريس في توضيحه، أن سببه نشره للتوضيح وتصحيح المغالطات أن أحد أعضاء اللجنة وهو رئيس جماعة محلية، وأثناء مناقشاتهم في اللجنة المالية والميزانية لمضامين الاتفاقيات في لقاءها ليوم الخميس الماضي (23 يونيو 2016) وبالضبط المكون الثقافي، ونظرا لجهله بطبيعة الاتفاقيات التي اللجنة بصددها والتي سبق أن وقعها أمام الملك كل من رئيس الجهة والوزراء المعنيون بقطاعاتهم وتحت أنظار الملك، طالب بإحداث مشاريع في جماعات أخرى زيادة على التي يتضمنها الاتفاقية، و كان رد بومريس مع عدد من الأعضاء الآخرين ومن بينهم الخازن الإقليمي أنه لا مجال لاقتراح برامج ومشاريع أخرى، لأنه ببساطة الاتفاقيات المعنية تم توقيعها مسبقا بكل تفاصيلها.

متابعة: سعيد الكرتاح / تِغِيرْتْ نْيُوزْ

مشاركة الخبر مع أصدقائك

تعليق واحد

  1. عبد الله مستبشر: 2016/06/30 1

    متى كانت أحزاب الفساد والتحكم تهتم بمصالح العباد والبلاد في إمجاض ؟ ومتى سمعتم أن هذه الأحزاب يؤرقها هم الساكنة أو متطلباتها ؟ من أين أتى جميع سماسرة هذه الأحزاب بملايينهم رغم أن أكبرهم حظا كان فقط بالأمس القريب ثقنيآ بالدرجة السادسة لدى إحدى محطات الوقود بل ومن أين كل هذه الإمتيازات والإكراميات بحجم السيارات الرباعية بمناسبة أو بدونها ؟؟ من الطبيعي جدآ أن يستفسر القارئ الكريم حول هذه العلاقة الوطيدة بين المانح والممنوح ؟ ولماذا هذا الولاء المقدس أحيانآ والمقزز أحيانآ أخرى ؟لست أدري كيف يريد المجاطيون لبلدهم أن تتقدم أو أن تتحسن حالها والحال أنهم مازالوا يستمعون ويصدقون من إشتراهم واستباح ذممهم بالأمس ؟ أين هي شهامتكم وشجاعتكم أيها المجاطيون ؟ أين أنتم من ءابائكم وأجدادكم الذين لايركعون ولايخضعون إلا لله الواحد الأحد ؟هل فكر الشباب المثقف والواعي في مستقبل منطقتنا ؟ أم أن ماذكرته من الإكراميات والولائم النثنة تشل شرايينه وتحول بينه وبين التفكير والتطلع ؟ ءان الأوان أيها المجاطيون أن ترفعوا شعارآ موحدآ عنوانه . لاللمساومة ولا للتطبيع مع الفساد .إما أن نثبت وجودنا أو لا نكون .؟

أكتب تعليقك