الرئيسية » سياسة ومجتمع »

عضو جماعي: المزاجية والتحيز في تدبير “الإنارة العمومية” بتراب جماعة تيوغزة

يعرف ملف تدبير الإنارة العمومية بتراب جماعة تيوغزة إقليم سيدي إفني ودواويرها (ودوائرها الانتخابية) أسلوبا يتسم بنهج مقاربة التمييز والتحيز المزاجيين بخصوص أوقات تزويد ساكنة الجماعة بخدمة الإنارة العمومية. بحيث يختلف الحيز الزمني للاستفادة من دوار إلى آخر ومن دائرة انتخابية إلى أخرى تبعا لمعايير الزبونية والمحسوبية.مقر جماعة تيوغزة - إقليم سيدي إفني

فإذا كان الدوار أو (الدائرة) محل إقامة عضو جماعي في التسيير، حظيت بالرعاية والعناية وبالاستفادة من “الإنارة العمومية” طوال الليل وإلى غاية صلاة الفجر وعلى طول السنة. أما إذا كان الدوار أو الدائرة ليس بهما “من هو في حكم العمودية” وغير محسوبين على أهل النفوذ، فان أجل إنهاء هذه الخدمة بهذه الأماكن يكون معجلا ولا يتجاوز الساعة 01 صباحا في أفضل الأحوال. وطبعا باستثناء مركز تيوغزة وأحد بيفورنا وسبت بوكرفا باعتبارها مراكز وأسواق تجارية.

واستمر هذا التدبير المبني على التمييز دون استحضار ومراعاة فصول السنة وطبيعتها (شتاء، صيف …..). أن شهر رمضان الجاري بدوره لم تسلم فيه أغلب الدواوير المتضررة والمقصية من نفس المعاناة من خلال الإيقاف المبكر (الساعة 01 صباحا) لخدمة الإنارة العمومية بها في هذا الشهر الكريم. مما حرم ساكنة هذه الدواوير من الالتحاق بالمساجد لأداء صلاة الفجر.

ومن الدوائر (الانتخابية) المحظوظة تلك التي يقيم بها نواب الرئيس، في حين تبقى كل من الدوائر 7 و 8 و 9 -تمثيلا – محرومة من الإنارة العمومية ابتداء من الساعة 01 صباحا حتى في شهر رمضان، وهو ما جعل أغلب الساكنة يشتكون من هذا التمييز.

وللإشارة فقد سبق أن نبهنا الرئاسة خلال الأيام الأولى من ولايتها إلى ضرورة تمكين الساكنة جميعها من الإنارة طوال الليل سيما في فصل الشتاء تحوطا -لا قدر الله- لحالة الفيضانات على غرار السنة ما قبل الماضية. كما يجدر التذكير بأن ميزانية المجلس برسم سنة 2016 كانت قد خصصت مبلغ 360 ألف درهم كمستحقات عن خدمة الإنارة العمومية بالجماعة ومبلغ 100 ألف درهم لشراء عتاد الصيانة لنفس الخدمة العامة. فإلى متى سيستمر هذا التمييز بين الساكنة والدواوير؟.

يكتبه: عمر الهرواشي / عضو جماعي تيوغزة

مشاركة الخبر مع أصدقائك

أكتب تعليقك