نشر موقع إفني 24 الإلكتروني مقالة تحت عنوان، …. وأكد الموقع أن لا حديث هذه الأيام بالجماعة القروية اصبويا التابعة لنفوذ تراب عمالة إقليم سيدي إفني إلا عن رئيس الجماعة، الذي اقتنى سيارة فارهة من ميزانية الجماعة لا تصلح إلا في طريق الرابطة بين مقر رئاسة الحكومة والبرلمان.
وأضاف الموقع، أنه فعوض أن يشتري الرئيس تجهيزات وآليات لفك العزلة على المناطق الجبلية المهمشة، أو سيارة للنقل المدرسي تمكن من مساعدة التلاميذ للولوج إلى المدارس، أو أن تعتمد هذه الأموال لربط دوار أو دوارين بالماء الشروب الذي يهدد نذرته بهجرة جماعية لما تبقى من ساكنة جماعة اصبويا في اتجاه المدينة، اقتني هو سيارة رباعية الدفع.
فإضافة إلى الرداءة الكاملة التي تعم كل المجالات بالجماعة، وبالخصوص البنية التحتية للمركز الجماعي والتي توصف بالكارثية، وطرقها المتهالكة، وبالرغم من المشاهد القذرة لبنية المدارس التي أضحت مأساوية وغياب الماء والكهرباء. وبالرغم من كل هذا وآلاف النقط السوداء في سجل الجماع، يضيف الموقع “يطل علينا مجلس الجماعة الحالي بعقلية رأسها في العالم المتقدم وأقدامها في مستنقعات التخلف والانحطاط الشامل، بعد أن تفتقت عبقريته عن لزوم شراء سيارة من النوع الفاخر رباعية الدفع لتحركات المسؤول الأول، في وقت توجد فيه السيارة المقتناة من قبل المجلس السابق في حالة جيدة”.
ذات المصدر يضيف في ذات المقالة، أنه في الوقت الذي تفتقد فيه بعض الجماعات إلى ضروريات الحياة في حدها الأدنى إذ تعتبر الجماعة من أفقر الجماعات على مستوى الإقليم، يصرف رئيس الجماعة ثروة هامة على سيارة فارهة سيرا على نهج رئيس المجلس الإقليمي لسيدي إفني الذي بدأ سجل إنجازاته باقتناء سيارة رباعية الدفع. وزاد كاتب المقالة قوله، أنه لا داعي للاستغراب، إنه ترشيد النفقات يا سادة، هذا كله يدخل في خانة الأهم لديهم شراء السيارات على حساب معاناة ساكنة دواوير الجماعة الضحية الأول والأخير. وعلى اقتناء سيارات من أموال الشعب فلتتنافسوا ساداتي الرؤساء يضسف المصدر.
رابط قصير: http://www.tighirtnews.com/?p=21302







