الرئيسية » سياسة ومجتمع »

انقطاع للكهرباء والماء على ساكنة “إمجاط” في ذكرى “تقديم وثيقة الاستقلال”

صبيحة رياح “الشركي”

كانت الساعة تشير إلى الثالثة صباحا ليوم أمس الخميس ( 09 يناير 2014) حين عم الظلام الدامس منطقة “إمجاط” بإقليم “سيدي إفني” حين شهدت المنطقة انقطاع للكهرباء دون سابق إنذار، لتستيقظ ساكنة المنطقة على صبيحة الرياح “الشركي” القوية وانقطاع للكهرباء ثم الماء الصالح للشرب، ليتعطل بذلك كل الخدمات الاجتماعية التي لها ارتباط مباشر  بانقطاع للكهرباء، ما أثر سلبا على الحياة اليومية للمواطنين.Sans titre

سقوط أعمدة كهربائية

منذ الثالثة صباحا ليوم الخميس تعطلت كل الخدمات الاجتماعية بما فيها تغطية الشبكة الهاتفية “الريزو”، إلى غاية الساعة الرابعة بعد الزوال لنفس اليوم، ما يقارب 13 ساعة بدون كهرباء، في الوقت الذي تعرف فيه المنطقة رياح الشرقي القوية، (شاهد الفيديو) التي أدت إلى سقوط عدد من الأعمدة الكهربائية في عدد من المناطق والدواوير  التي عاينتها “تِـغِيـرْتْ نْـيُوزْ” بكل من جماعتي “تيغيرت” و”إبضر” بإقليم “سيدي إفني”.

الشموع والإنارة التقليدية

فرحة عودة الكهرباء في الرابعة زوالا ليومه الخميس لن تدوم طويلا حتى عادت حليمة إلى حالتها المعتادة لدى الساكنة “المجاطية”، لانقطاع الكهرباء مجددا دون سابق إبلاغ وإنذار، لتقضي ساكنة “إمجاط” ليلتهم على واقع الشموع والإنارة التقليدية. لتعيش منعزلة عن العالم الخارجي على بعد يوم واحد فقط لاحتفال الشعب المغربي بذكرى “تقديم وثيقة الاستقلال”، الذكرى التي لا تعرف عنها الساكنة بالمنطقة إلا يوم عطلة لأبنائهم إلا قليلا منهم.

استفسار وجواب بلا معنى

ومن أجل استفسار عن الأمر، وأسباب التي جعلت المنطقة تعيش على هذا المنوال منذ ربطها بالشبكة الكهربائية، خاصة في الأوقات التي تعرف فيها المنطقة تساقطات مطرية مهمة أو رياح “الشركي” القوية، أفاد المسؤول عن التواصل بالمكتب الوطني للكهرباء والماء الصالح للشرب بمركز “لاخصاص” بالإقليم في اتصال هاتفي أجرته معه “تِـغِيـرْتْ نْـيُوزْ” زوال اليوم (الجمعة 10 يناير 2014)، أن مجموعتين من التقنيين التحقوا بمنطقة “إمجاط” منذ صبيحة أمس الخميس إلى غاية اليوم الجمعة للعمل من أجل إصلاح العطب التقني الذي سببت فيها الرياح القوية، مؤكدا أنه في مساء اليوم سيحل المشكل بكل تأكيد.

أعمدة على وشك السقوط

من جهتهم أفاد مجموعة من المواطنين أن رياح “الشركي” التي عرفتها المنطقة في الأيام الأخيرة سببت في سقوط مجموعة من الكهربائية في عدد من المناطق، فيما بعض الأعمدة التي قاومت الرياح على وشك السقوط في عدد من الأماكن، وفي أي عاصفة قادمة لا قدر الله، قد تؤدي إلى ضحايا خاصة عند سقوطها في البركات المائية نتيجة عدد من الأسلاك الكهربائية الغير مغطاة بشكل جيد.

سعيد الكرتاح: “تِـغِيـرْتْ نْـيُوزْ” – تيغيرت – سيدي إفني

مشاركة الخبر مع أصدقائك

أكتب تعليقك