الرئيسية » سياسة ومجتمع »

لماذا المنع للمسيرة الأسبوعية المطالبة بكشف الحقيقة في استشهاد المناضل “صيكا براهيم”

عرفت المسيرة الأسبوعية المطالبة بكشف الحقيقة في استشهاد المناضل “صيكا براهيم” المنع من قبل مختلف تلاوين الأجهزة الأمنية التي طوقت المكان بعشرات الآليات، ويأتي هذا المنع في وقت ارتفعت فيه أصوات في الداخل والخارج تطالب الدولة بإجراء تشريح دولي من جهة محايدة لمعرفة ملابسات اعتقال وتعذيب واستشهاد المناضل صيكا براهيم.حل-وزير-الداخلية،-السيد-محمد-حصاد،

وفي وقت نزلت الدولة بثقلها من أجل طي الملف عن طريق المساومة المادية التي بلغت أرقاما خيالية والتي رفضتها العائلة بشكل قاطع، كما عمدت الدولة وممثليها محليا إلى نهج أسلوب الترهيب كان آخر فصوله حرمان العائلة من جوازات السفر في تعد جديد وخطير على القانون والدستور ومختلف التزامات الدولة المغربية على مستوى المنظومة الأممية.

إن المنع الذي تتعرض له المسيرات الأسبوعية المطالبة بكشف الحقيقة، والمضايقات التي تتعرض له العائلة ومختلف الأشكال التضامنية، يوحي إلى أمر واحد هو أن الدولة المغربية لا تستوعب الدروس، وأن القائمين على الشأن العام من ولاة وعمال وباشوات ورؤساء مصالح وقواد الأجهزة الأمنية والاستخباراتية لم يستوعبوا بعد أن سياسة التعذيب والقتل خط أحمر وأن طي الملفات بالسهولة التي كانت من قبل من خلال تقديم بضعة دراهم لن يكون مجديا دائما، وأن السبيل الوحيد للخروج من هذه الأزمة هو اعتراف الدولة بجريمتها النكراء وتقديم الجناة للعدالة وتقديم اعتذار لعائلة الشهيد صيكا ابراهيم.

بقلم: التباع الصديق

مشاركة الخبر مع أصدقائك

أكتب تعليقك