الرئيسية » أغراس أغراس » كلشي باين »

المجالس الجماعية المنتخبة بالمغرب وبدعة ممارسة السلطة بدل “التمثيل”

ما المانع من منح “الكلمة” لتنسيقية المعطلين بكلميم؟

بتاريخ الأربعاء 2016/05/11 عقد المجلس الجماعي لكلميم جلسة دورته العادية لشهر ماي 2016 (لا أعلم هل هي الاخيرة). وخلال جلسة الدورة طالب أعضاء التنسيق الميداني للمعطلين بكلميم من رئاسة المجلس “كلمة” للاستفسار والسؤال حول ظروف وملابسات ملف قضية “استشهاد” المعطل ماستر سوسيولوجيا المرحوم ابن مدينة كلميم “ابراهيم صيكا”. وتفصيل مختلف ظروف اعتقاله واستشهاده تحت وطأة التعذيب والتعنيف والضرب من طرف أجهزة القمع (لا الأمن).عمر الهرواشي

كلمة الاستفسار حول موقف من منحتهم ساكنة  واد نون أصواتها لتمثيلهم والنيابة عنهم في مجلس جماعي محلي شريك الدولة في مختلف السياسات والمخططات من قضية استشهاد معطل ابن المدينة لمجرد مطالبته بحقه في الشغل والكرامة. عبد ربه -في نفس الزمن- يحضر بصفته عضوا جماعيا لدورة مماثلة يعقدها مجلس تيوغزة بنفس الجهة (كلميم واد نون).

خبر حرمان التنسيقية من “الكلام” لم يتناهى إلى علمي إلا بعد خروجي من الدورة وعن طريق وسائل الاعلام. وبمقاربة واقعية وقانونية لما يسمى بـ”دورات المجالس الجماعية”. ومن منطلق الاتصال والممارسة ومشيئة الأقدار أن ولجت هذه الصفة العضوية التمثيلية.

أقول باختصار، أن تمثيلية المواطنات والمواطنين بالمغرب في “مهب الريح”. كون أغلب من ينتدب انتخابيا غير مؤهل بالمرة بجميع المقاربات !!!!! حتى لتمثيل نفسه وذاته!!! فما المانع من إشراك هيئة تمثل معطلي مدينة / جماعة في طرح وإبداء الرأي وإطلاع مجلس منتخب بمجريات وملابسات ملف أو آخر يهم الساكنة والمدينة؟. وما المانع -الخطير والمستعجل/ بلغة القانون- يحول دون الانصات والاصغاء إلى من منحني (صوته) وهو بصدد تفسير وشرح ما خفي -عني وعلي كمنتخب- من قتل وتعذيب مورس على بعض الناخبين الذين أمثلهم؟.

لهذا يبقى التساؤل، هل الأعضاء الجماعيون -بالمغرب- يمارسون سلطة أم “تمثيلية”؟. تساؤلا مشروعا ومستعجلا ينتظر جوابا آنيا !!!!

يكتبه: عمر الهرواشي /  عضو جماعي ومنسق حزبي

مشاركة الخبر مع أصدقائك

أكتب تعليقك