الرئيسية » أغراس أغراس » كلشي باين »

في باب تصريف التملق والتزلف المجاني على هامش “ندوة بتزنيت”

تعقيب على “متتبع” مجهول  … علق من سمى نفسه “متتبع ” على مقالي المنشور بجريدة “تغيرت نيوز” حول ما لندوة “أراضي الجموع” وما عليها  المنظمة بتزنيت يومي 22 و23 أبريل الجاري (2016) وما صاحبها من ضجة ومقاطعة علنية من طرف أغلب أطر المحكمة الابتدائية وبعض قضاتها بسبب عدم اشراكهم في التنظيم وجدولة المداخلات المسطرة في برنامج ما سمي “بالندوة ” التي طبعها جو برتوكولي وشكلي بامتياز.عمر الهرواشي

وكان عنوانها البارز جمع واستجداء مساهمات نقدية من جيوب العاملين بالمحكمة قضاة وموظفين ومحورها “اقصاؤهم وعدم دعوتهم للحضور والإشراك في أشغالها. في الوقت الذي وزعت بل تم إيصال الدعوات إلى أغيار من المدينة وخارجها (لا علاقة لهم بالميدان). ولعل أكبر مظهر من مظاهر الاقصاء والحكرة التي مورست بحق “الأهل” والانفتاح على الغير بشكل الكرم الحاتمي تمظهر في إقامة وجبة غذاء في ضفة لـ”المهمين” ووجبة “صندويشية” للغير “الغير مهم” من موظفي المحكمة في ضفة أخرى (مقهى).

ورجوعا إلى “المتتبع ” المجهول المعلق… الفعل كما قلتم في تعليقكم “أن مقالي لم يجانب الصواب” وقد صدقتم بشهادتكم الحقة (راجع تعليقك جيدا). فمقالي نابع من سخط ومقاطعة أغلب العاملين بالمحكمة، لهذا الذي سمي ” ندوة ” للأسباب الواردة بالمقال ….. والملخصة في “إقصاء الأهل” و”إشراك الغير”. وبخصوص أن مقالي سيزعزع أطر المحكمة فتخوفكم يدحضه أن هذه الفئة لها من المؤهلات الذاتية ولها تمثيليات جمعوية ونقابية بموجبها تتحصن من أي اختراق أو تعريضها لما سميته “زعزعة ………”.

اما شهادتكم كـ”متتبع مجهول الهوية ” على أن الأمور بخير، فشهادتكم مردودة عليكم لصفتكم المجهولة/الجبانة في 2016 أمام صفات معلومة من أهل الدار (المحكمة). ومن ثم تعين بلغة المحكمة استبعاد شهادتكم لعدم ارتياح المحكة واقتناعها بها لكونها “شهادة” من شخص مجهول على وقائع وميدان لا صلة له به. لذا قررت المحكمة اعتبار شهادتكم/تعليقكم لا يعدو أن يكون في تكييفه سوى “تملق وتزلف” وربما بناء على طلب.

فمتى سنقطع مع التملق والتزلف /كظاهرة تتوغل يوما بعد يوم في مجتمعنا لدرجة أن أصبحت هي القاعدة واأصل وتمارس حتى بهويات مجهولة حين تعذر تصريفها “والعياذ بالله”.

يكتبه: عمر الهرواشي  /عضو جماعي من إقليم سيدي إفني

مشاركة الخبر مع أصدقائك

أكتب تعليقك