حسب مصادر موثوقة من سيدي إفني، أكد الكاتب العام لنقابة الفلاحيين الصغار والمهنيين الغابويين بأيت باعمران يوسف الخميسي بعد خبر مشاع داخل أوساط الفلاحيين بالمنطقة، أن النقابة اكتشفت فضيحة أخرى من العيار الثقيل تتعلق بمافيا العقار بعد “فضيحة الصبار” و”بوتزكيت” و”رمبو أيت باعمران”. ليأتي دور لوبي الدقيق المدعم المسمى (أ.م) المزاول لمهنة “الكونتربوند” القاطن بجماعة تكانت والمنتمي إلى سلالة بوتزكيت والمشهور داخل المؤسسات القضائية بالمحاكم بكل من مدن كلميم، تيزنيت، وأكادير.
ومن أجل تنوير الراي العام المحلي والوطني والدولي عن قضية الملقب بلوبي الدقيق المدعم، يسترسل الكاتب العام قوله أن فصول القصة تعود إلى مرحلة اشتغال النقابة على ملفات مافيا العقار وعلاقتهم بشهود الزور، إذ سيكتشف اسم المعني ضمن لائحة شهود الزور الذين تم الاستماع إليهم من خلال محاضر الشرطة القضائية بكلميم في ملف “بوتزكيت”، والمحكوم عليهم بالسجن تتراوح ما بين 3 سنوات إلى 4 سنوات حبسا، وفي هذه الفترة بالضبط تم إصدار مذكرة بحت تحت عدد: 213/ش.ق يوم 30/04/2014 بكلميم ضد المتهم.
وفي سياق مماثل، أكد الكاتب العام للنقابة أنه تم الاستعانة بالمستندات القانونية وشكايات الفلاحيين الصغار ضحايا لوبي الدقيق المدعم ومحاضر الشرطة القضائية بكلميم في ملف شهود زور بوتزكيت للأثبات تورط مافيا في تكوين شبكة شهود زور وتوظيفهم عن طريق الشكايات الكيدية وتلفيق التهم الظالمة ضد الفلاحيين عبر مختلف مناطق السالفة ذكرها.
تقرير صحفي ميداني –افضن عبدالله

رابط قصير: http://www.tighirtnews.com/?p=19760







