الرئيسية » أغراس أغراس » كلشي باين »

هل بدأ السباق الانتخابي بإقليم سيدي إفني؟

المتتبع لتحركات أحزاب سيدي إفني في الأيام القليلة الماضية يصل بكل وضوح إلى أن الأطراف بدأت تسخن محركاتها للانطلاق في سباق الرهان الانتخابي لأكتوبر المقبل (2016). حيث “الجرار” الذي استفاد كثيرا من قوة تواجد عرابه البرلماني  محمد أبودرار في الساحة التجأ مؤخرا إلى سياسة اللقاءات التواصلية عند الأعيان والمؤثرين في العملية الانتخابية. كان آخرها لقاء مير اللفت عند أعضاء الحركة الشعبية وهو اللقاء الدي قد يؤشر على إمكانية انضمام بعضهم لـ”PAM”. لكن تبقى قوة الـ”PAM” بامتياز حسب متتبعين، هي مثلث بلدية إفني وتيوغزة وتنكَرفا إضافة لدينامية  البرلماني أبودرار.

الـPJD يبقى وفيا لطريقته في التواصل والتي يتقنها بامتياز، ويحاول استثمار أية مناسبة لتمرير الكثير من الرسائل، كان آخرها لقاء بوطروش ثم اللقاء الذي نظمه البرلماني بلاجي الخبير في الاقتصاد الإسلامي  إضافة إلى اللقاءات التي يقوم بها المستشار الجهوي عمر بومريس، والذي يبدو أنه الأوفر حظا لانتزاع تزكية الترشح باسم المصباح.

“الأحرار” هو آخر المتحركين والذي يبدو أنه عازم على المنافسة إذا تم ترشيح الشاب مصطفى بيتاس، حيث يعتمد على دعم كل من رئيس الجهة ونفود أخنوش. قياديوا “الحمامة” أيضا إلتجؤوا إلى سياسة اللقاءات التواصلية كان آخرها لقاء الأخصاص معقل التقدمي  “باهمان”  بامتياز.

“الاستقلال” إلى حد الآن لم تتضح فيه الرؤيا بعد، رغم التسريبات بين الحين والآخر لمرشحهم المحتمل “الراجي” الذي يلجأ إلى اللقاءات البعيدة عن أضواء الإعلام لاستقطاب مهندسي العملية الانتخابية ويكثف من تحركاته الداعمة لجمعيات المجتمع المدني، إلا أنه وحسب مصدر مسؤول من الاستقلال صرح أنه وبعد انتهاء مرحلة تقديم الترشيحات يوم 29 فبراير الماضي قدمت سيدي إفني طلب واحد يخص القيدوم  التلمودي وهو ما يطرح أكبر علامة استفهام في جدية الراجي في الترشح.

“الاتحاد الاشتراكي” والخبير في الانتخابات بكل امتياز عبر الجنرال عبد الوهاب بلفقيه بقي وفيا لطريقته المعتادة المتجلية في الهدوء وانتظار الدقيقة التسعين للهجوم معتمدا على خبرة قياداته الجهوية التي راكموها لسنين عدة. فيما بقية الأحزاب لم تفصح بعد عن نواياها كل له حساباته، فهذا يعتمد على السرعة النهائية وذاك متردد بسبب قوة المنافسة وآخر يراقب من بعيد.

ورغم كل ما سلف، يرى خبراء العملية الانتخابية أن انتخابات سيدي إفني هذه السنة ربما نتيجتها معروفة مسبقا بسبب قوة حزبين معينين، رأي قد يشاطرهم الكثيرون إلا أن هناك من يؤمن دائما بالمفاجأة ولنا في استحقاقات 2011 أكبر مثال. ويبقى العزوف عن التصويت وخيار المقاطعة أهم عنوان يتخوف منه مدبرو اللعبة الانتخابية في منطقة بحمولة سياسية كبيرة.

تغيرت نيوز عن إفني نيت من سيدي إفني

396

مشاركة الخبر مع أصدقائك

أكتب تعليقك