احتضنت المدرسة العلمية العتيقة “سيدي محمد و لحسن” بمنطقة “الاخصاص” ضواحي مدينة “تيزنيت” جمعا دينيا بمناسبة ذكرى عيد المولد النبوي الشريف حضره أكثر من 800 شخص يتوزعون بين الفقهاء و العلماء و الأساتذة و طلبة العلم فضلا على رؤساء المجالس العلمية و أعضائها بكل من “تيزنيت” و “سيدي إفني”.
وفي تصريح لموقع “تزنيت الآن” الإلكتروني اعتبر “محمد الصالحي” عضو المجلس العلمي بـ”تيزنيت” الجمع الديني جمعا هاما في موضوعه و مكانه وزمانه الذي يأتي في إطار الاحتفال بالذكرى و التي تشكل مناسبة لاستخلاص العبر والدروس كما اعتبر إحياء الليلة و ما يرافقها من مظاهر الاحتفال هي مظاهر تبين حب النبي محمد و التعلق بشخصه. مضيفا حسب ذات المصدر أن القصد من تدريس و دراسة السيرة هو استخلاص العبر و العظات و النصائح انطلاقا من اشتمالها على دروس الأخلاق والفقه و الأحكام التشريعية و دروس الجهاد و العلاقات الدولية بين الإسلام و غير المسلمين.
من جهته، دعا “محمد مليستي”، رئيس الجمعية المنظمة حسب ما جاء في مقال نشر بـ”تزنيت الآن”، (دعا) في كلمته إلى الرفع من شان المدارس العتيقة التي تعد قبلة لطلبة العلم والفقه والدين ويتخرج منها فقهاء وعلماء و أساتذة و أئمة حاملين معهم أصول الفقه و علومه، وأكد المتحدث في كلمته أن
المدرسة العتيقة ما تزال في حاجة إلى مبادرة وطنية لتحقيق الهدف المنشود وتوفير كل الوسائل الضرورية التي تتيح لطلبة العلم بها تلقي دروس العلم و التحصيل فضلا على الجوانب المتعلقة بالاستحكاك و التطبيب وتجهيزات المراقد وغرف النوم والمعلوميات.
“تِـغِيـرْتْ نْـيُوزْ” – الاخصاص – سيدي إفني
الرابط المختصر للمقالة: http://www.tighirtnews.com/?p=1923
رابط قصير: http://www.tighirtnews.com/?p=1923







