
عقد المدير الإقليمي لوزارة التربية الوطنية و التكوين لسيدي إفني صباح يوم أمس الأربعاء (09 مارس 2016)، بمكتبه بحضور رؤساء المصالح، لقاء تواصليا مع أطر التأطير والمراقبة التابعين للمديرية بمختلف تخصصاتهم التربوية والمادية والمالية، والتوجيه والتخطيط التربوي. وتمحور اللقاء حول تشخيص وضعية القطاع في الإقليم وظروف اشتغال أطر التأطير والمراقبة وتوضيح رؤية الاشتغال الجماعي.
وقد استهل المدير الإقليمي كلمته وفق بلاغ للمديرية بالتأكيد على الدور المحوري الذي يلعبه المفتشون في منظومة التربية والتكوين، بحكم المهام الموكولة إليهم في المراقبة والتأطير ومواكبة المستجدات. ونوه بالمناسبة بعمل أطر هذه الهيئة على مستوى إقليم سيدي إفني الذي يزخر بطاقات شابة في هذا المجال، قامت وساهمت بمبادرات وتجارب رائدة تستهدف عمق العمل التربوي، رغم الإكراهات على مستوى و سائل وكذا فضاءات العمل. وقد عبر المدير عن وعيه وانشغاله بهذه الإكراهات وبداية التنسيق مع الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين لجهة كلميم واد نون لإيجاد حلول لها.
وبعد التذكير ببعض التجارب المتميزة على صعيد مجموعة من المؤسسات التعليمية بالإقليم، في إطار تنزيل الرؤية الاستراتيجية 2015-2030 ، أعرب المدير الإقليمي حسب البلاغ عن طموحه لتوسيع مجالها، ثم بسط مجموعة من المحاور التي تحتاج إلى تظافر الجهود من أجل الاشتغال عليها وتفعيلها وتحقيق الأهداف المتوخاة منها، وهي جوانب اليقظة والتفتح والرياضة المدرسية، والتكوين المهني، والدعم الاجتماعي وتنمية السلوك المدني داخل المؤسسات التعليمية ومبادرات تربوية تستهدف الفعل والتجديد التربوي.
هذا ولقد تطرق المفتشين إلى مجموعة من الصعوبات التي يلاقونها في أداء المهام المختلفة الموكولة إليهم في ظل ندرة وسائل العمل لا سيما فيما يتعلق بالنقل وكذا فضاءات العمل. كما قدمت مجموعة من الاقتراحات لتجاوز هذه الإكراهات والرفع من فعالية التدخلات في مجال التأطير والمراقبة في ظل العمل الجماعي والمشترك يضيف المصدر.
تِغِيرْتْ نْيُوزْ من سيدي إفني
رابط قصير: http://www.tighirtnews.com/?p=19039







