الرئيسية » سياسة ومجتمع »

“مبعوث خاص” تناول بعض القضايا الأساسية لكنه وُجِّهَ إلى وجهة أخرى يريدها البعض

رغم أن برنامج مبعوث خاص الذي بث قبل قليل من ليلة اليوم (الأربعاء 09 مارس 2016) على القناة الثامنة المغربية والذي تم تصويره من طرف الصحافي والإعلامي عبد الله بوشطارت وطاقم البرنامج بكل من جماعة تيغيرت وبوطروش وأنفك، تناول بعض القضايا الأساسية كالصحة والتعليم والطرق والبنيات التحتية وندرة الماء الصالح للشرب، ألا أن البرنامج لم يقف على ما ينبغي الوقوف عليه، بل وجه إلى وجهة أخرى يريدها البعض خاصة منهم الموالون لحزب سياسي معين بجماعة تيغيرت.12321582_990666397653861_1995285061095497200_n

فمعد البرنامج استهل افتتاح تصوير البرنامج بتصريح أحمد لشكر، عضو جماعي سابق عن حزب الحركة الشعبية إضافة إلى محمد برضاوز من نفس الحزب الذي يشتكي من عدم تهيئة طريق إضرضار الرابط بين جماعة سيدي أحمد أوموسى بإقليم تيزنيت وجماعة تيغيرت بإقليم سيدي إفني. بل صرح لميكروفون القناة الثامنة أن المسؤولون المنتخبون يهمشون المنطقة ولا يظهرون إلا في الانتخابات. مع العلم أنه نائب رئيس جماعة تيغيرت إلى حدود الـ04 شتنبر 2015 حيث فشل في الظفر بمقعد دائرته من جديد.

وبنفس الجماعة، حيث رافق عضو جماعي بجماعة تيغيرت الممثل للدائرة الانتخابية 04 طاقم القناة إلى منطقة “أووف” لتصوير لقطات للبرنامج على أساس انعدام طريق معبد. في حين أنه غير بعيد على منطقة أورف يوجد دوار “تاكْنِيتْ نْدْ بُوُّودي” والذي ينتمي إلى نفس الدائرة الانتخابية بدون طريق معبد على طول 05 كيلومترات تقريبا ويتواجد بين مجموعة من الويدان، ما يُفسر سيطرة السياسة الحزبية على البرنامج في تجاهل مقدمه لطبيعة مرافقه.

ذات المنتخبون الذين أعطوا تصريحاتهم للقناة بالصفة الجمعوية، لم يستطيعوا إرفاق القناة إلى دوارين أكثر تهميشا بنفس الجماعة، وهما دوار “تِيحُونَا إيكْليفْنْ” ودوار “ويسُوسَانْ” اللذان يبعدان على مركز جماعة تيغيرت بأكثر من 30 كيلومتر بدون طرق معبدة وبفرعيات ابتدائية مغلقة خصوصا بدوار “تِيحُونَا إيكْليفْنْ” حيث لم تجد ساكنة هاذين الدوارين وسيلة التنقل إلى مركز تيغيرت إلا على الدواب وبساعات طوال في الطريق المنعدم أصلا.

وبخصوص جماعة بوطروش، حيث رافق طاقم البرنامج أيضا ممثلين عن حزبي التقدم والاشتراكية والعدالة والتنمية، تم تصوير بعض الدواوير الأوفر حظا من جماعة بوطروش على غرار “إباها أوصالح” ولقطات من تعاونية للزربية البوطروشية وتجاهل هؤلاء المنتخبون كي لا أقول البرنامج مرافقة الطاقم إلى دوار أكثر تهميشا، ويتعلق الأمر بدوار “واوكشيرير” على حدود إفران الأطلس الصغير، حيث مؤسسة تعليمية مهترئة وانعدام الطريق واستنزاف ثرواتها من طرف شركة تستغل منجم “وانسيمي” وتخرب ما تبقى من الطريق بشاحنتها أمام صمت المسؤولين. وحدها جماعة إبضر سلط البرنامج الضوء على إشكالية مهمة متعلقة بقضية “دار الطالبة ودار الطالبة” حيث أهينت كرامة التلميذ والتلميذة، وإن تدخلت السياسية في الموضوع، غير أن البرنامج أشار إلى مكمن الخلل.

تِغِيرْتْ نْيُوزْ من جماعة تيغيرت

مشاركة الخبر مع أصدقائك

تعليق واحد

  1. tamjoute: 2016/03/10 1

    lawah lbrnamaj khassou f dik sa3a l3ndou khassou idkhel koulchi dyour dyoul imjjad

أكتب تعليقك