ﻣﺒﺎﺷﺮﺓ ﺑﻌﺪ ﺍﻧﺘﺨﺎﺑﺎﺕ ﺍﻟﺮﺍﺑﻊ ﻣﻦ ﺷﺘﻨﺒﺮ 2015 ﻭﻣﺎ ﺣﻤﻠﺘﻪ ﻣﻦ ﺗﻐﻴﻴﺮ ﻓﻲ ﺟﻞ ﻣﻨﺎﻃﻖ ﺍﻟﻤﻐﺮﺏ ﺍﻟﻨﺎﻓﻊ ﻭﺍﻟﻤﻨﺴﻲ، ﺑﺪﻭﺭﻫﺎ ﺗﻨﻔﺴﺖ ﺳﺎﻛﻨﺔ ﺍﻟﻨﺎﺑﻮﺭ إقليم سيدي إفني ﺍﻟﺼﻌﺪﺍﺀ ﺑﺎﻟﺘﻐﻴﻴﺮ ﺍﻟﻤﻨﺸﻮد بعد أن كانت رئاسة الجماعة منصب متوارت، ﺣﻴﺚ أﺗت ﺻﻨﺎﺩﻳﻖ ﺍﻻﻗﺘﺮﺍﻉ ﺑﺎﺳﻢ ﻟﻢ ﻳﻜﻦ أﺷﺪ ﺍﻟﻤﺘﻔﺎﺋﻠﻴﻦ ﻳﻈﻦ أﻥ ﺑﺎﺳﺘﻄﺎﻋﺘﻪ ﺍﻟﻮﺻﻮﻝ إﻟﻰ ﺳﺪﺓ ﺍﻟﺮﺋﺎﺳﺔ ﺑﻬﺬﻩ ﺍﻟﺠﻤﺎﻋﺔ ﺍﻟﻔﻘﻴﺮﺓ. ﺍﻟﺤﻖ ﻳﻘﺎﻝ، ﻭﺑﻌﺪ ﻣﺨﺎﺽ ﻋﺴﻴﺮ ﻛﺎﻥ ﺍﻟﻤﻨﺘﺨﺐ ﺑﺎﺳﻢ ﺍلأﺻﺎﻟﺔ ﻭﺍﻟﻤﻌﺎصرﺓ ﺑﻤﺘﺎﺑﺔ ﺍﻟﻮﺭﻗﺔ ﺍﻟﺮﺍﺑﺤﺔ ﻭﺍﻟﻤﺤﺪﺩ ﺍأﺳﺎﺳﻲ ﻓﻴﻤﻦ ﺳﺘﺆﻭﻝ إﻟﻴﻪ ﺭﺋﺎﺳﺔ ﺍﻟﻤﺠﻠﺲ ﺍﻟﺠﻤﺎﻋﻲ، ﺣﻴﺚ ﺗﻨﺎﻓﺲ ﺣﺰﺑﺎ الوردة والسنبلة ﻋﻠﻰ ﻫﺬﻩ ﺍلأﺧﻴﺮﺓ، ﻭﺣﺼﻞ ﻛﻞ ﻭﺍﺣﺪ ﻣﻨﻬﻢ ﻋﻠﻰ 7 ﻣﻘﺎﻋﺪ، ﻣﺎ ﺟﻌﻞ ﺣﺰﺏ ﺍﻻﺗﺤﺎﺩ ﺍﻻﺷﺘﺮﺍﻛﻲ للقوات الشعبية ﺍﻷﻭﻓﺮ ﺣﻈﺎ ﻟﻠﻈﻔﺮ ﺑﺮﺋﺎﺳﺔ ﺍﻟﻤﺠﻠﺲ ﻧﻈﺮﺍ ﻟﻠﻌﻼﻗﺔ ﺍﻟﻤﻮﺟﻮﺩﺓ ﺑﻴﻦ أﻋﻀﺎﺋﻪ ﻭﺍﻟﻌﻀﻮ ﺍﻟﻤﻨﺘﺨﺐ ﺑﺎﺳﻢ ﺍﻻﺻﺎﻟﺔ ﻭﺍﻟﻤﻌﺎﺻﺮﺓ، ﻭﻛﻤﺎ ﻛﺎﻥ ﻣﺘﻮﻗﻌﺎ ﺣﺼﻞ ﺗﺤﺎﻟﻒ ﺑﻴﻦ هذين الأخيرين ﺍﻟﺸﻲﺀ ﺍﻟذﻱ أﻭﺻﻞ ﺍلأﺳﺘﺎﺫ “ﻧﺎﺻﺮ ﺍﻟﺪﻳﻦ ﻣﻮﻣﻮ” ﻋﻦ ﺍﻻﺗﺤﺎﺩ ﺍﻻﺷﺘﺮﺍﻛﻲ للقوات الشعبية إﻟﻰ ﺭﺋﺎﺳﺔ ﺍﻟﻤﺠﻠﺲ ﺍﻟﻘﺮﻭﻱ ﻟﻠﻨﺎﺑﻮﺭ.
ﺑﻌﺪ ﻣﺮﻭﺭ أﻳﺎﻡ ﻗﻠﻴﻠﺔ ﻋﻠﻰ ﺗﻨﺼﻴﺐ ﺍﻟﺮﺟﻞ ﺑﺪﺃﺕ ﺍلأﺧﺒﺎﺭ ﺗﻨﺴﻞ أﺗﺒﺎﻋﺎ، ﺣﻴﺚ ﻻ ﺣﺪﻳﺚ ﺗﺘﺪﺍﻭﻟﻪ ﺍﻟﺴﺎﻛﻨﺔ ﻏﻴﺮ ﻧﻴﺔ ﺍﻟﺮﺟﻞ ﻓﻲ ﺍلإﺻﻼﺡ، ﻭأﻧﻪ ﻭﻗﻒ ﻋﻠﻰ ﻣﺠﻤﻮﻋﺔ ﻣﻦ ﺍﻻﺧﺘﻼﻻﺕ ﺍﻟﺘﻲ ﺧﻠﻔﻬﺎ ﺍﻟﻤﺠﻠﺲ ﺍﻟﻘﺪﻳﻢ، ﻓﺎﻟﺒﻌﺾ ﺗﺤﺪث ﻋﻦ ﺑﻌﺾ ﺍﻟﻤﻨﺎﺻﺐ ﺍﻟﺘﻲ ﻳﺘﻘﺎﺿﻰ أﺻﺤﺎﺑﻬﺎ أﺟﻮﺭﻫﻢ ﺩﻭﻥ ﻗﻴﺎﻣﻬﻢ ﺑأﻱ ﻋﻤﻞ ﻋﻠﻰ أﺭﺽ ﺍﻟﻮﺍﻗﻊ ﻓﻲ ﺣﻴﻦ ﺗﺤﺪث ﺍﻟﺒﻌﺾ ﺍلأﺧﺮ ﻋﻦ ﺟﻤﻠﺔ ﻣﻦ ﺍﻻﺧﺘﻼﻻﺕ ﺗﻬﻢ ﺩﺍﺭ ﺍﻟﻄﺎﻟﺐ ﻭﺑﻌﺾ ﺍﻟﻤﺸﺎﺭﻳﻊ ﺍﻟﻤﻨﺠﺰﺓ ﺧﻼﻝ ﺍﻟﻮﻻﻳﺔ ﺍﻟﺴﺎﺑﻘﺔ، ﻓﻤﺎﺫﺍ ﺗﻐﻴﺮ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﻤﺎﺿﻲ ﻭﺍﻟﺤﺎﺿﺮ، إﻥ ﺍﻟﻤﺘﺘﺒﻊ ﻟﻠﺸﺄﻥ ﺍﻟﻤﺤﻠﻲ ﻟﻠﻨﺎﺑﻮﺭ ﺳﻴﻼﺣﻆ ﺩﻳﻨﺎﻣﻴﺔ ﺗﻮﺍﺻﻠﻴﺔ ﺧﻠﻘﻬﺎ أﻋﻀﺎﺀ ﺍﻟﻤﺠﻠﺲ ﺍﻟﺤﺎﻟﻲ ﻓﻤﺎ أﻥ ﺗﻞج إﺣﺪﻯ ﺍﻟﺼﻔﺤﺎﺕ ﺍﻻﺟﺘﻤﺎﻋﻴﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻌﻨﻰ ﺑﺸﺆﻭﻥ ﺍﻟﻤﻨﻄﻘﺔ ﺣﺘﻰ ﺗﺼﺎﺩﻑ ﻋﺸﺮﺍﺕ ﺍﻟﻤﻨﺸﻮﺭﺍﺕ ﻭﺍﻟﺘﻌﻠﻴﻘﺎﺕ التي تناقش أمور المجلس وما تبناه من مشاريع، ﻛﻤﺎ أﻥ ﺍﻟﺮﺋﻴﺲ ﺍﻟﺤﺎﻟﻲ ﺍﻧﺨﺮﻁ ﻓﻲ ﻣﺴﻠﺴﻞ ﺍﻻﻧﺼﺎﺕ ﻟﻠﻤﺠﺘﻤﻊ ﺍﻟﻤﺪﻧﻲ ﺣﻴﺚ ﺳﺒﻖ ﻭأﻥ ﻋﻘﺪ ﻟﻘﺎﺀﺍﺕ ﻣﻊ ﺍﻟﺴﺎﻛﻨﺔ ﺳﻮﺍﺀ ﺑﻤﺮﻛﺰ ﺍﻟﻨﺎﺑﻮﺭ أﻭ ﺯﺍﻛﻮﺭ، ﻛﻤﺎ أﻧﻪ ﻟﻮﺣﻆ ﺍﻻﻧﺨﺮﺍﻁ ﻓﻲ ﻣﺠﻤﻮﻋﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺸﺎﺭﻳﻊ ﺍﻟﺘﻨﻤﻮﻳﺔ ﻭإﻥ ﻛﺎﻧﺖ ﻓﻲ ﻣﺠﻤﻠﻬﺎ ﺫﺍﺕ ﻃﺎﺑﻊ ﻗﺒﻠﻲ ﺣﻴﺚ أﻥ ﺑﻌﺾ ﺍﻟﺪﻭﺍﻭﻳﺮ ﺍﻟﻤﺤﻈﻮﻇﺔ ﻫﻲ ﻣﻦ أﺯﻳﻠﺖ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﺍﻟﻌﺰﻟﺔ ﻭذﻫﺒﺖ ﻓﻲ ﻃﺮﻳﻖ ﺍﻟﺘﻨﻤﻴﺔ ﺑﺤﺜﺎ ﻋﻦ ﻧﻮﺍﺩ ﻟﻠﺘﺮﺑﻴﺔ ﻭﺍﻟﺘﻜﻮﻳﻦ ﻭﻣﻼﻋﺐ ﻟﻠﻘﺮﺏ، ﻓﻲ ﺣﻴﻦ أﻥ ﺍﻟﺒﻌﺾ ﺍآﺧﺮ ﻭﻣﺎ أﻛثرهم ﻻ ﻳﺰﺍﻝ ﻳﺮﺯﺥ ﺗﺤﺖ ﻭﻃﺌﺔ ﺍﻟﻌﺰﻟﺔ ﻭﺳﻮﻑ ﻳﺮﺯﺥ ﺗﺤﺘﻬا ﻣﺎ ﺩﺍﻡ ﺍﻟﻤﺴﺆولين ﺍﻟﺠﺪﺩ ﻟﻢ ﻳﺴﺘﻄﻴﻌﻮﺍ ﺍﻟﺘﻐﻠﺐ ﻋﻠﻰ المنطق ﺍﻟﻘﺒﻠي الضيق ﻓﻲ ﺗﺪﺑﻴﺮﻫﻢ ﻟﻠﺸﺄﻥ ﺍﻟﻤﺤﻠﻲ.
ﺮﺋﻴﺲ ﺍﻟﺠﻤﺎﻋﺔ ﺭﺋﻴﺲ ﻟﻜﻞ ﺍﻟﺴﺎﻛﻨﺔ وهذا ما يقتضيه المنطق الديموقراطي السليم، ﻭﻛﻞ ﺍﻟﺪﻭﺍﻭﻳﺮ ﺳﺎﻫﻤﺖ ﻭﻟﻮ ﺑﻨﺴﺐ ﻣﺨﺘﻠﻔﺔ ﻓﻲ إﻳﺼﺎﻟﻪ إﻟﻰ ﺍﻟﺮﺋﺎﺳﺔ، ﻛﻤﺎ أﻥ ﺍﺳﺘﺸﺎﺭﺓ ﺍﻟﺴﺎﻛﻨﺔ ﺩﻭﻥ ﺍلآﺧذ ﺑﺮأيهم ﻣﺸﻜﻞ لا زال ﻳﻘﺾ ﻣﻀﺠﻊ ﺍﻟﺴﺎﻛﻨﺔ ﺍﻟﻨﺎﺑﻮﺭﻳﺔ ولا زال المجلس يعمل بمنطق “شاورهم ولا تأخد برءيهم”، بل أكتر من ذلك هناك أمور لم تستشر فيها الساكنة أصلا، وما بالك أن يؤخذ برأيها، ﻓﻤﺜﻼ إﻥ ﻋﺮﺿﻨﺎ ﻣﻘﺘﺮﺡ ﺷﺮﺍﺀ ﺳﻴﺎﺭﺓ ﺍﻟﻤﺼﻠﺤﺔ ﺑﻤﺒﻠﻎ 21 ﻣﻠﻴﻮﻥ الذي اقترحه المجلس، وكأننا لا ينقصنا إلا السيارات الفارهة (أش خاصك العريان لخاتم أمولاي) ﻻﺳﺘﻔﺘﺎﺀ شعبي، ﻓإﻥ ﺍﻟﺠﻮﺍﺏ ﺳﻴﻜﻮﻥ ﺣﺘﻤﺎ ﻫﻮ ﺭﻓﺾ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻔﻜﺮﺓ من طرف أغلبية السكان إن لم أقل كلهم. ﻓﻬﻞ ﺳﻴﺴﺘﻔﻴﺪ ﻣﻨﺘﺨﺒﻮﻧﺎ ﻣﻦ أﺧﻄﺎئﻫﻢ وأخطاء أسلافهم.، أﻡ أﻥ جمال ﺍﻟﺴﻠﻄﺔ ﺳيﻌﻤﻲ أﻋﻴﻨﻬﻢ ﻭيﺼﻢ أذﺍﻧﻬﻢ ﻋﻦ ﺳﻤﺎﻉ ﻧﺒﺾ ﺍﻟﺸﺎﺭﻉ؟!!
ﺑﻘﻠﻢ ﺍلأﺳﺘﺎﺫ: ﻣﺤﻤﺪ ﺳﻤﺮﺍﻭﻱ / أﺳﺘﺎﺫ ﻣﺎﺩﺓ ﺍﻟﺮﻳﺎﺿﻴﺎﺕ ﺑﺎﻟﺜﺎﻧﻮﻱ ﺍلإﻋﺪﺍﺩﻱ ﻧﻴﺎﺑﺔ ﻭﺍﺭﺯﺍﺯﺍﺕ
رابط قصير: http://www.tighirtnews.com/?p=18795







