قيل عنها الكثير، من أسسها وعلى أي أساس؟، و ماهي أهدافها؟، ومن المستفيد؟، ماذا أضافت وأين مشاريعها؟، ومن هي الأيدي الخفية التي تدعمها؟، وما هي وما لونها، وعلامات استفهام كثيرة، أخدني البحت فترة طويلة ولم أجد ولو إجابة واحدة تغنيني عن كثرة الأسئلة، حينها أدركت وفهمت كل ما يقال ليس مجرد إشاعة ولا وشاية كاذبة وإنما هي حقيقة تعيش في ظلام لا يمكن أن ترى وتسمع، أرد لها من أرد أن لا تكون مكشوفة ضمانا لاستمراريتها في الاسترزاق والاستفادة من رايتها في جميع المحافل داخل “إفران” وخارجها، و لجمع الثروات فوق ظهور الفلاحين البسطاء.
إلى حد هذه الساعة لم أسمع ذات يوم أن هذه التعاونية قامت بمبادرة ما، لم تغرس شجرة ولم تعصر زيتونة واحدة ولم تحصي هكتارا من المنتوج الذي تتوفر عليها منطقة “إفران”، تستفيد من الدعم ولا نعرف أين يذهب أو لمن يذهب ،لم نراها ولم نسمع أنها قدمت يد العون لا معنويا وماديا للفلاحين، فأسلوب عملها عشوائي وأهدفها مجهولة، يعني وجودها كعدمها يبقى هذا النموذج من بين كثيرة من النماذج التي تنشط في “إفران” من “إفرانينا.
بقلم : إمي مزين علي “تِـغِيـرْتْ نْـيُوزْ” – إفران (أ ص) – كلميم
الرابط المختصر للمقالة: http://www.tighirtnews.com/?p=1874
رابط قصير: http://www.tighirtnews.com/?p=1874







