الرئيسية » الافتتـاحيـة »

الاقصاء والتهميش في إمجاض هو حليفنا

تعرف قبيلتنا الغالية والحبيبة إمجاض (إقليم سيدي إفني) تناقضات وصراعات من جميع الجوانب. فهناك من يحتفل بالمهرجانات والحفلات. وهناك من يصارع مع الواقع المعاش. حاليا أحداث كثيرة شهدتها إمجاض في الآونة اﻷخيرة. مسؤولي الجماعات الخمس لم يحركوا ساكنا. فشل ذريع للطبقة السياسية بإمجاض. حل المستشفى المتنقل فرحل في ظروف يلفها الغموض، برروها بانها أمر من أمير المؤمنين، ولنثر الرماد في العين، وعد من عامل سيدي إفني بناقلة اﻷموات! أقولها سيد العامل، الحياة قبل الموت.

تلاها بعد ذلك مشكل عويص آخر بإبضر مس القطاع التعليمي، الجمعية المكلفة بدار الطالب والطالبة وقعت في أزمة ديون نتيجة ضعف التسيير، فلجأت إلى سياسة التقشف وصلت إلى الثمن 1/8 خبزة للتلميذ. قرر البعض منهم مغادرة دار الطالب(ة). ووصولا إلى سبت النابور نفس ما وقع في إبضر حدث هناك. تلاميذ النابور يعانون إلى حد الآن. هم ضحايا التسيير الغير معقلن، وفي بوطروش تستمر سياسة نزع اﻷراضي.

بداية الأشغال بمنجم وانسمي ونصيب إمجاض منه لا ناقة ولا جمل. لا يتم توظيف اليد العاملة المحلية وهي نقطة نعاتب عليها مع ما ستجود به اﻷيام اﻷخرى من خروقات …. عموما فإمجاض عانت ولا زالت تعاني اﻷمرين، في انتظار حراك جماهري قد يشفي الغليل إن أخذت اﻷمور بجدية، وتفضيل تحقيق المصلحة العامة على المصلحة الشخصية، وفي انتظار اندثار لوبيات الفساد بإمجاض … لا عاش في إمجاض من خانها.

بقلم: إسماعيل الراخي / تِغِيرْتْ نْيُوزْ

مشاركة الخبر مع أصدقائك

أكتب تعليقك