الرئيسية » سياسة ومجتمع » قضايا ومحاكم »

عضو جماعي وشركة يقاضيان مُسِنَّة وأبنائها بـبوطروش بتهمة عرقلة مشروع

تقدم عبد الرحمان  سمير، عضو مجلس جماعة بوطروش إقليم سيدي إفني عن حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية بصفته نائب رئيس جمعية الوحدة للشؤون المختلفة، وسرحان سعيد ممثل شركة “سوسة للأشغال العامة” بشكاية لدى مصالح الدرك الملكي مركز تيغيرت إقليم سيدي إفني يوم الـ05 فبراير الجاري (2015) ضد كل من عمر أبو طارق وشقيقه الناجم ووالدتهما، استمعت لهم (عمر أبو طارق وشقيقه ووالدته) مصالح الدرك الملكي في محضر رقم 72 بتهمة عرقلة مشروع مخطط المغرب الأخضر وتوقيف أشغال الشركة وتخريب معداتها. كما تم من خلال الشكاية استنطاقهم من طرف نائب وكيل الملك بالمحكمة الابتدائية بتيزنيت وقرر استدعائهم لجلسة المحاكمة المقررة في غد الـ29 من شهر فبراير الجاري (2016).

وجاء في محضر الدرك الملكي بخصوص شكاية عضو مجلس جماعة بوطروش بصفته نائب رئيس جمعية الوحدة للشؤون المختلفة، أنه في اليوم الثلاثاء (02 فبراير 2016) أثناء وصول شركة “سوسة للأشغال العامة” إلى دوار أكني إعدان جماعة بوطروش إقليم سيدي إفني فوجئ ممثلها سعيد سرحان توقيف عمال الشركة من طرف المشتكى بهما بمنع العمال عن الأشغال بحيث قيامهما بنزع أربعة أعمدة حديدية ثم إثباتهما على الأرض لغرض سياج المنطقة، وقاما بتخريب أعمدتين حديديتين الشيء الذي تضررت منه الشركة المكلفة بسياج المنطقة المخصصة لمشروع مخطط المغرب الأخضر.

وأضاف المشتكي عبد الرحمان  سمير في محضر شكايته لدى مصالح الدرك الملكي بعد الاستماع إليه للمرة الثانية في اليوم الموالي، بأن عدة أشجار الزيتون التي تمت الجمعية بغرسها داخل مشروع مخطط المغرب الأخضر قد تم قطف أوراق أشجارها بعدما تم استغلالها لرعي الماشية داخل المشروع، مؤكدا في تصريحه أنه علم بأن والدة المشتكى بهما هي من تقوم برعي ماشيتها بعين المكان لاقتراب ملكها من الأشجار التي تم اتلافها دون أن يُحدد المشتكي أين علم بأن السيدة هي التي ترعى ماشيتها داخل المشروع.

من جهته، صرح سعيد سرحان ممثل الشركة المعينة من نفس اليوم أن المشتكيان وأثناء وصول الشركة إلى دوار أكني إعدان فوجئت بتوقيف الأشغال من طرفهما وتعمدا على منع العمال التابعين للورش من استئناف عملهم بسياج منطقة مشروع مخطط المغرب الأخضر كما قاما بإتلاف أعمدتين حديديتين في ملك الشركة ثم نزعا أربعة أخرى.

وبعد استماع إلى الناجم أبو طارق من طرف عناصر الدرك الملكي لتيغيرت، نفى ما نسب إليه مؤكد في محضر رسمي أن ما في الأمر أنه لم ينخرط في مشروع مخطط المغرب الأخضر، وأن الشركة المكلفة بسياج وتطويق منطقة المشروع قامت بوضع الأعمدة الحديدية في داخله ملكه، ما حدا بوالدته التوجه إلى عين المكان وأوقفت أعمال الشركة بدعوى منعهم من استغلال ملكهم الغير منخرط في المشروع، وعدم وضع بداخله الأعمدة الحديدية. موضحا أن أشجار الزيتون الذي ادعى المشتكي “سمير” تعرض أوراقها للقطف من طرف الماشية، أن جل الساكنة ترعى ماشيتها قرب المشروع. وهي نفس التصريحات التي أدلى بها شقيقه عمر حسب محضر الدرك الملكي تتوفر تغيرت نيوز على نسخة منه.

وفي تصريحها لمصالح الدرك الملكي، أوضحت والدة المشتكى بهما والبالغة من العمر حوالي 70 سنة أنها من أوقفت أشغال الشركة المكلفة بسياج مشروع مخطط المغرب الأخضر ليس أبنائها المتهمين في الموضوع، وذلك لكون شركة “سوسة للأشغال العامة” قامت بوضع سياج حديدي بحدود ملكها ووضعت باب بالطريق الرابطة بين دوارين “أكني إعدان” و”أورير”. مشيرة في تصريحها أن الباب الذي عملت الشركة بوضعه بالمنطقة سيظل مفتوح على طريق عمومي، وبالتالي سوف يَدخل إلى أشجار الزيتون المزروعة داخل المشروع كل من هب ودب من الرعاة، وبعد ذلك ستكون وفق تصريحاتها متهمة من طرف الجمعية عن الخسائر التي ستلحق بالأشجار.

جدير بالذكر أن عناصر الدرك الملكي المشرفة على إنجاز بحث تمهيدي في الموضوع، أنجزت رسما لحالة الأمكنة موضوع النزاع، تضمن مفتاح الرسم 11 نقطة، (أ) مكان موضوع النزاع وهو الطريق الرابط بين دوارين، و(ب) للأعمدة المتراصة على طول منطقة المشروع الأخضر، و(د) للأعمدة التي تم اعوجاجها و(ف) للأسلاك الحديدية في ملكية شركة “سوسة للأشغال العامة” و(ن) للأعمدة التي تم نزعها وملقاة على الأرض و(و) لدوار أكني إعدان، و(ق) للملك المشتكى بهما و(ع) لواد إمي زوكان إضافة إلى (ش) لملك عم المشتكى بهما وأخيرا (س) للأشجار الزيتون المتواجدة بداخل المشروع والمقتطفة أوراقها.

تِغِيرْتْ نْيُوزْ من جماعة بوطروش إقليم سيدي إفني

مشاركة الخبر مع أصدقائك

أكتب تعليقك