كم أنا أندهش وأستغرب من تصرفات بعض شباب “إفران” (الأطلس الصغير” الذي يعتبر نفسه متقف وواعي، والعكس عندما تقرأ كتاباته وتعليقاته، يتبين لك من خلاله مستوى كل واحد، يكون في بعض الأحيان متقارب ومحدود وضيق ومتدني في أغلب الأحيان، لا يتغير ولا يتحسن حتى لو تسلق أعلى قمة من درجات العلم، فالإسخفاف والإستهزاء من قيمة الأشياء أو الأشخاص، أعتقد أنها سيمة يتميز بها “الإفرانين” عموما وتمتل كذلك بطاقة تعريفية يمكن أن يتعرف عليك أي إنسان وسط المئات من الأعراف والأجناس.
ثقافة البيت و ثقافة السوق طغت على أفكار كل الشباب الذي يريد التغير بدون البدء بتغير عقليات الآباء والأجداد أو التغلب على العقليات المتحجرة وتوعية محيط البيت، فنحن مازلنا نعاني من العنف سواء كان لفضيا أو جسديا ومن الأمية التي تعتبر السبب الرئيسي في تكوين جيل غير واعي وغير مسؤول وأناني وحاقد على المجتمع،
يصعب علينا أن نتوحد لأننا متفرقين في الأفكار والأهداف ومن الصعب أن تقنع “الإفرانين” بالحوار، لأنهم غير واعون بالمسؤولية المشتركة، وأدى ذلك إلى مجموعة من المشاكل التي نتخبط فيها اليوم.
يجب علينا أن نقر أننا فشلنا في جميع الأصعدة مما أدى إلى تأخر تنمية المنطقة وأفسحنا الطريق إلى منتخبين كرروا في القسم عدة مرات ولم نتجرأ لطردهم، وفشلنا في العمل الجمعوي الذي ظل ينتظر الوحي من السماء، جامد لا حركة له ولا سكون، غائب على الساحة لا يؤدي أي دور، فكثرة الكلام واللغو وتبادل الاتهامات في المنتديات “الفيسبوك” لن تجدي نفعا يا معشر شباب “إفران” إن أردتم مستقبل منطقتكم أن يتقدم إلى الأمام.
“تِـغِـيرْتْ نْـيُوزْ” – فايسبوكيات
رابط مختصر للمقالة: http://www.tighirtnews.com/?p=1827
رابط قصير: http://www.tighirtnews.com/?p=1827







