أعلنت الجمعية الإقليمية للمعطلين بإقليم سيدي إفني في بيانها التأسيسي تأسيسهم للجمعية الإقليمية للمعطلين بسيدي افني، مؤكدين على حقهم في السلطة والثروة عبر إعمال مبدأ التوزيع العادل لها، معلنين عزمهم الأكيد خوض جميع المعارك النضالية المشروعة لانتزاع حقوقهم “المهضومة”. ودعت الجمعية في ذات البيان معطلي الإقليم إلى الوحدة والتضامن والاصطفاف في إطارهم “العتيد والصامد”.
وأشار البيان الصادر تحت شعار، “الجالسون على الحصير لا يخشون السقوط” أن ساكنة سيدي إفني تعيش على غرار شعوب منطقة الساحل والصحراء تحت وطأة سياسة حكومات استغلالية تابعة للإمبريالية الدولية التي ما فتئت تدعمها بالمال والسلاح لصيانة مصالحها التوسعية من جهة، وكذا قمع أية مطالب شعبية في الحرية والتغيير من جهة ثانية وفق تعبير البيان.
ذات البيان أضاف أنه كم يعد وقاحة وتحاملا الاستماع لخطابات الاستقرار السياسي والإصلاحات السياسية والانتقال الديمقراطي. متسائلا عن أي استقرار سياسي يكون مع غياب إصلاح مؤسسي جوهري وأزمات اجتماعية متراكمة وموروثة وتعليم طبقي وتبخيس هوياتي ممنهج. وهل بهذه المظاهر الحالكة تنضج الشروط الموضوعية لاستقرار سياسي يتسأل البيان؟.
وفي نفس السياق، أشار المصدر أن التاريخ يسجل أن حكومة “بن كيران” الحالية والراكبة على الحراك الفيبرايري 2011 قد طَبَّعت مع الهشاشة الاجتماعية والمشاهد المأساوية من فرط أمني ومحاباة الفساد في تقاطع مع المطالب الحيوية للشعب المغربي. ويظل سيدي إفني (حسب البيان) يدور في حلقة مفرغة، الثابت فيها معاكسة الجهات المركزية للمطالب الشرعية في التنمية المحلية وتسليط المقاربات الأمنية كظاهرة تقليدية أكل عليها الدهر وشرب ولم تصمد تاريخيا أمام الزحف الجماهيري للشعوب المتحررة ولم تقف في طريقها نحو التنمية، الديمقراطية والتمدن.
تِغِيرْتْ نْيُوزْ / سيدي إفني
رابط قصير: http://www.tighirtnews.com/?p=17891







