الرئيسية » سياسة ومجتمع »

مسرحية تجديد جمعية بالنابور تثير الجدل والساكنة تستعد للطعن بشأن التجديد

يتداول المجتمع النابوري (جماعة النابور إقليم سيدي إفني) مؤخرا خبر ما سمي بتجديد “جمعية مدنية” بنوع من الغرابة والاستياء بعد أن تم عقد الجمع العام التجديدي بدون إعلان سابق لمنخرطي الجمعية والتي تمثل حوالي 12 دوارا إضافة إلى خرق مقتضيات القانون الأساسي خصوصا فيما يتعلق بتوجيه دعوات للساكنة، وفي جانب آخر ثم عدم احترام النصاب القانون لانعقاد الجمع.مقر جماعة سبت النابور

وقد تم المسلسل السري التجديدي بنوع من الغموض إثر عقده بأحد منازل دوار إد مولاي حيث عرف حضور ممثل السلطة المحلية بالنابور (أ.م) في الساعات الأولى، وكان الجمع انطلق في الساعة السادسة مساءا و انسحب الأخير (ممثل السلطة المحلية) ليحل ممثل سلطة آخر مكانه بعد الساعة الثانية عشرة ليلا، لتكون بذلك مسرحية انعقاد الجموع العامة ليلا حصرية لذا هذه الجمعية.

هذا وقد استنكرت ساكنة المنطقة هذه السلوكات التي لم تعد تناسب والوضع الحالي للمنطقة في ظل مغرب القرن 21 وقد كانت بعض الردود الواردة بالمنطقة عبرت عن إقصائها الممنهج في ممارسة حقها في كل من الترشح والتصويت، وفي المناقشة ومحاسبة المكتب انطلاقا من التقرير المالي. ومن جانب آخر فقد صرحت ساكنة معظم الدواوير بأنها مستعدة لتقديم مقرراتها بتغيير القانون الأساسي بشأن عدم تمثيلية الجمعية لها وتحمل الأطراف التي دعت إلى هذا الجمع الموصف بالاستخباراتي كامل مسؤوليتها في ما ستؤول إليها الأوضاع مستقبلا.

جدير بالذكر أن خطة الغموض المقصودة من هذه الأطراف يستنتج منها عدم قدرة هذه الأقليات مواجهة الساكنة والفوز بالعضوية أمام العموم لتكتفي بتضليل الرأي المحلي بمبررات لا منطق لها. وما يُثير الدهشة في هذه المعادلة أن أعضاء الجمعية محصورة في بعض الطلبة الجامعيين، والذين تنتظر منهم الساكنة الشفافية ولوضوح إلا أن عدم استقلالهم الشخصي وعدم تحكمهم بقراراتهم واقع يحول دون ذلك. بعد أن أضحو مجرد ورقات بخيسة يستغلها كبار لوبيات المنطقة. أمر لم نحرره من فراغ بل خلصنا إليه من خلال تواجدهم في نفس الشريحة الحزبية هما ومع نفس اللوبيات السابقة الذكر ويتشاركان أيضا صدمة الهزيمة المعلنة من طرف صناديق 4 شتنبر 2015.

رشيد بلوش: تِغِيرْتْ نْيُوزْ / سبت النابور

مشاركة الخبر مع أصدقائك

أكتب تعليقك