
تفاجأ “العوايد الحسين” و”أحمد بدراري”، المستشارين المعارضين بمجلس جماعة إبضر إقليم سيدي إفني برسالة من المجلس الجماعي تحيل أن المكتب المسير للجماعة رفض إدراج خمس نقط بدعوى أنها تحتاج لدراسة معمقة خاصة تلك المتعلقة بدراسة وضعية السوقين الأسبوعيين “اثنين إبضر، و”خميس تغلولو”. بعد تقديم المعارضة لسبع نقط قصد إدراجها في جدول أعمال دورة فبراير لمناقشتها ودراستها.
وأضاف المستشارين لجريدة تِغِيرْتْ نْيُوزْ الإلكترونية أنهما تفاجأ برفض المجلس لهذه النقط وأخرى متعلقة بدراسة وضعية تدبير الأملاك والمرافق الجماعية والمحافظة عليها وصيانتها. وتقديم مكتب المجلس بأعذار أخرى غير “مقنعة”. ليتسأل المستشارين عن ما دور اللجان الأخرى بالجماعة؟، وكيف أن المجلس تم قبول النقط المتعلقة بالصحة ودراسة عقد اتفاقيات شراكة وتعاون مع هيئات المجتمع المدني بالجماعة وخارجها وهي نقط سبق للمجس إدراجها سابقا؟.
المستشارين المعارضين عن حزب العدالة والتنمية أضافا لجريدة تِغِيرْتْ نْيُوزْ أن رفض المجلس للنقط هي بوادر تراجع مستوى المجلس من جهة، واستمرار وجوه “التحكم” الخارجية واتخاذ القرار من جهة أخرى، الشيء الذي سيعكس صورة أخرى لدى المعارضة في طرح الموضوع ومناقشته وتستخدم المواقف المسؤولة المناسبة على حد تعبيرهم.
سعيد الكرتاح: تِغِيرْتْ نْيُوزْ / إبضر
رابط قصير: http://www.tighirtnews.com/?p=17841







