أورد موقع إلكتروني من مدينة سيدي إفني، أن إصرار إبراهيم بوليد رئيس المجلس الإقليمي لسيدي إفني كاد أن يجعل شركة الحافلات تلغي صفقتها مع المجلس، وذلك بعد أن تمسك رئيس المجلس بضرورة تشغيل على الأقل 200 من أبناء الإقليم بهذه الحافلات بشرط مرورهم عن طريق وكالة إنعاش التشغيل anapec حتى يستفيدوا من حقوقهم في التغطية الصحية والتأمين.
ذات الموقع أشار أن الشركة التي ستغطي جميع جماعات الإقليم بحافلتين ذهابا وإيابا من إمي نفاست ومستي وإصبويا إلى أملوا وتيوغزة و الأخصاص إلى باقي الجماعات الأخرى وافقت على شرط رئيس المجلس. مؤكدا أن الطلبة سيستفيدون هم الآخرون من ثمن تفضيلي. وستمكن هذه الحافلات التي ستبدأ خلال الشهر القادم من فك العزلة عن جميع جماعات الاقليم.
من جانب آخر يظل السؤال الذي يطرح نفسه كالعادة، إن كان هؤلاء الـ200 مستخدم سيتم اختيارهم من الجماعات الـ19 التي تُشكل التراب الإقليمي لسيدي إفني، بما يُعادل 100 مستخدم للجماعات التابعة لدائرة الأخصاص نفس العدد للجماعات التابعة لدائرة سيدي إفني؟، أم أن حصة الأسد ستكون من جديد لمنطقة أيت بعمران؟.
تِغِيرْتْ نْيُوزْ / سيدي إفني
رابط قصير: http://www.tighirtnews.com/?p=17768







