الرئيسية » سياسة ومجتمع »

المستشفى الإقليمي بتيزنيت … حراس الأمن الخاص في الواجهة مع المرضى

hop-hassan-2الزائر لمستشفى الحسن الأول الإقليمي بتزنيت، يلاحظ عرفا صامدا لم ولن -ربما- يزول مهما تمت مجابهته بشكايات وتظلمات وحتى صيحات. عرف ساد طيلة سنوات ولا زال لغاية 2016 ويتمثل في أن من قدر له الله أن يلج هذا المرفق يجد أمامه حقيقة مؤسفة، وهي أن من هو أمر وناهي فيه ليس الممرضون والإداريون والأطباء، بل هم “حراس الأمن الخاص “الذين لا علاقة لهم من حيث الاختصاص بالواهات والام ومعاناة المرضى. بحيث تجد هذه الفئة في كافة الأقسام تصول وتجول حتى داخل غرف المرضى النزلاء يستعرضون عضلاتهم عليهم وعلى ذويهم.

وما لوحظ يومه 2016/01/15 بقسم طب الأطفال من تناوب هؤلاء الحراس ذهابا وايابا بشكل استفزازي مصحوب بضجيج وصداع. لن يزيد المريض سيما “الطفل” وأمه التي تتكفل بحضانة ولدها ومرضه على متن سرير المستشفى إلا مزيدا من المرض .. ما لوحظ يحيلنا إلى أن حال هذا المستشفى ينطبق عليه مثل “دار لقمان على حالها”.

فما هو موقف إدارة المستشفى من هذا النوع الجديد من “التدبير المفوض” للخدمات الصحية، بدءا من استقبال المرضى وتنظيم الزيارات وانتهاء بالتجول في غرف المرضى وازعاجهم من طرف من يفترض فيه حماية أمن المرفق الصحي ليس إلا؟.

عمر الهرواشي : تِغِيرْتْ نْيُوزْ / تزنيت

مشاركة الخبر مع أصدقائك

أكتب تعليقك