قل لمن يدعي في القانون معرفة، علمت قانونا وغابت عنك قوانين … كان لي لابد أن أستحضر هذه المقولة التي كانت في الأصل (قل لمن يدعي في العلم معرفة علمت أشياء وغابت عنك أشياء) والتي قالها عالم دين وسلطان حينما تَجَبَّرَ على أمواج البحار قائلا: أسكت يا بحر فإن عليك بحران، بحر من الولاية وبحر من العلم، متهكما من أمواج البحار لتُجرج دابة رأسها في الماء لتسأل السلطان والعالم، إذ مسخ الله يا شيخ زوجا فهل زوجته تعد عدة الطلاق أم عدة الوفاة. ليبقى (الشيخ) بلا جواب واتخذ الدابة شيخة له قصد تنويره.
هذه المقولة تنطبق كثيرا على بعض المسؤولين المحليين على صعيد منطقة إمجاط (سيدي إفني) والذين يرون أنفسهم حماة للقانون وهم أكثر خرقا لهذه القوانين بالأدلة والبراهين. مسؤولون يخترقون القانون بـ”العلالي” بدعوى تطبيقهم للقانون، يشتغلون كسيارة الاسعاف التي تخترق الضوء الأحمر وتدعي إنقاذ روح مواطنين، والحقيقة أن بداخلها ممنوعات. واستغلت الفراغ القانوني لخرق القانون، وهي صورة طبق الأصل لهؤلاء المسؤولين. وعندما نشير إلى نيران اشتعلت هناك، فاعلموا أننا فقط نبهناكم بها ولسنا نحن أشعلنها، فبدل أن يعمل هؤلاء المسؤولين على إطفاء النيران يتهموننا بإشعالها.
رابط قصير: http://www.tighirtnews.com/?p=16430







