قدم عبد الله صمايو، وهو إطار إداري بوزارة التربية الوطنية بتيزنيت وعضو سابق بالمجلس البلدي لتزنيت عرضا حول الديمقراطية التشاركية والمراحل التي قطعتها الديمقراطية قبل وبعد الربيع الديمقراطي، موضحا في عرضه أن وصف الديمقراطية التشاركية في القاموس السياسي هو أن تضع الجماعة الترابية ثقل مسؤوليتها على المواطنين وجمعيات المجتمع المدني. كما تطرق إلى دور الديمقراطية التشاركية وكيف جاءت بعد الربيع الديمقراطي الذي أزاح عدد من الأنظمة الحاكمة في عدد من الدول.
وقال صمايو خلال عرض قدمه بمقر جماعة إبضر (إقليم سيدي إفني) في اليوم الدراسي الذي نظمته اليوم (الأربعاء 18/11/2015) اللجنة الدائمة المكلفة بالتنمية البشرية والشؤون الاجتماعية والثقافية والرياضية والتربية والشباب لمجلس جماعة إبضر (قال) أن الديمقراطية انطلقت من اليونان والتي كانت آنذاك حسب تعبيره ديمقراطية مباشرة لتنطلق بعدها أول ديمقراطية تمثيلية سنة 1789 ميلادية، إلا أن الديمقراطية التمثيلية ظهرت بها مجموعة من العيوب.
هذا ولخص هذا الأخير هذه العيوب في التفويض المطلق الذي يمنحه الناخبين للمنتخبين، إذ تصبح الأقلية في المجالس الجماعة (نموذجا) تسير شؤون الأغلبية إضافة إلى غياب المشروعية في الديمقراطية التمثيلية لكون أغلب المواطنين لا يُشاركون في الانتخابات وانتشار عزوف كبير، وكذلك غموض التمثيلية وعدم إشراك المواطنين في اتخاذ القرار السياسي في الشؤون العام.
وأوضح صمايو أن “الديمقراطية التشاركية” تنقسم إلى نوعين، الأول هو التشاور، وتأتي مبادرة التشاور من المؤسسات العمومية والمجالس المنتخبة، وفق ما جاء في الدستور المغربي الجديد وعدد من القوانين التنظيمية، إضافة إلى النوع الثاني منها، وهي التعاون والتي تأتي من الجهة المقابلة (المواطنين والجمعيات) وذلك بتقديم مقترحات للمجالس المنتخبة والمؤسسات والعرائض وفق ما تنص بها القوانين. كما قام بتعريف وتوضيح عدد من فصول الدستور التي تنص على التشاركية بين المواطنين والسلطات العمومية.
جدير بالذكر، أن اليوم الدراسي المنظم تحت شعار “سبل تنزيل الديموقراطية التشاركية بالجماعات الترابية وأثر ذلك في تعزيز القيم الوطنية” صباح اليوم بمقر الجماعة حضره عدد من ممثلي جمعيات المجتمع المدني بكل من جماعة إبضر وأنفك وتغيرت وسبت النابور، إضافة إلى رئيس جماعة سبت النابور ورئيس وعدد من أعضاء جماعة إبضر وممثل السلطة المحلية.
سعيد الكرتاح: تغيرت نيوز / إبضر
رابط قصير: http://www.tighirtnews.com/?p=16344








