الرئيسية » الافتتـاحيـة »

سيدي افني العمالة ولكن ..

بقليم: عبد اوبريك

بعد الانتفاضة التاريخية لأيت باعمران ضد الحكرة والتهميش … ارتأت الدولة أن تلبي بعض مطالب الساكنة المقهورة درءا للعار الذي لحقها جراء ما اصطلح عليه بـ”السبت الأسود” حيث تم إحداث عمالة إقليم سيدي إفني أو بالأحرى استرجاع لقب الإقليم المتعارف عليه إبان الاستعمار لعل وعسى يصطحب معه بعض المجد للإقليم الوحيد بالجنوب آنذاك، إلا أنها لم تستكمل بعد للمرافق والإدارات المصاحبة عادة للعمالة لأجل تقريب الإدارة من المواطنين ،حيث ما زالت الساكنة تتكبد عناء التنقل نحو مدن الجوار لقضاء مصالحهم التي يفترض أن تقضى أصلا بإقليمهم.

أما الميناء- أحد المطالب الخمسة لشباب التغيير- فعجيب أمره فهو الوحيد ببلدنا العزيز الذي بدأت فيه الأشغال منذ أمد بعيد ولم ولن تنته بعد! بل تعرض الآن آلياته وأحجاره في المزاد العلني في الوقت الذي كانت فيه الساكنة تعلق آمالها في الميناء المشئوم لتحريك عجلة التنمية بالمنطقة، جدير بالذكر أنه قد صرفت عليه عدة ملايير بدون ترشيد تكفي لأن تبوئه الصدارة ضمن باقي المواني الوطنية.

أما الطريق الساحلي (إفني – طانطان) السبيل الوحيد لفك العزلة عن المدينة فهو الآن في خبر كان وقد التهمه حوت الطريق المزدوج (تزنيت – كلميم) المزمع إنجازه عما قريب. وعن الخدمات الصحية  فما زالت لا ترقى لمطالب الساكنة  في ظل ضعف الأجهزة وشح الأطقم الطبية، ولن تفوتني الفرصة هنا لأثمن الطرح الذي تقدم به الأخ الكريم عضو الجهة  بخصوص تنقيل بناء مشروع المستشفى الجهوي من كلميم نحو سيدي إفني.

أما مشاريع التنمية والبنيات التحتية فما زالت موقوفة التنفيذ، كان الشرف لرئيس المجلس البلدي الأسبق في تحريكها وحث المستفيدين من العقارات بالحي الصناعي لتفعيل مشاريعهم قبل أن يزج به في السجن للمرة الثانية بذنب حمل هم الإقليم وساكنته التي يبدو أنها تنكرت لجميله ولم تعد تطالب حتى بإطلاق سراحه.

أختم مقالي هذا بنداءي لأصحاب القرار والنفوذ لأجل الإفراج عن المشاريع التنموية المعلقة مع التوزيع العادل لها في كافة أنحاء الإقليم وعن كافة المعتقلين الذين سعوا لمصلحة العباد والبلاد.

بقلم: عبد اوبريك

مشاركة الخبر مع أصدقائك

أكتب تعليقك