الرئيسية » سياسة ومجتمع »

أي آفاق للمعارضة بجماعة سبت النابور…؟

مقر جماعة سبت النابورطرح غياب المعارضة بجماعة النابور عن أشغال الدورة المنعقدة يوم 16/10/2015 والمخصصة لتشكيل اللجن تساؤلا حول ما إذا كانت هذه المعارضة قد استوعبت مضامين الميثاق الجماعي، والدور الذي أناط به المشرع المعارضة التي أراد لها أن ترتقي بنفسها من معارضة تقليدية إلى معارضة فاعلة ووازنة تساهم بكفاءتها في تدبير الشأن العام عبر محاجاتها للأغلبية بالأفكار والنقد البناء وتقديم مقترحات من شأنها تطوير العمل الجماعي، بحيث يمكن تفسير غيابها الغير المبرر عن الجلسة المنعقدة بتاريخ 16/10/2015 والمخصصة لتشكيل اللجن بجهلها لدورها والحال أن المشرع خول لها ترؤس إحدى اللجن.

غياب جعل المتتبعين يتساءلون حول ما إذا كان العقم الثقافي والسياسي الذي تعانيه هذه المعارضة هو الذي فرض عليها الغياب أم أن الأمر بمثابة احتجاج مبطن على رفض تعديلات (زعيمها) خلال الجلسة السابقة؟. فقد نجزم القول أن المعارضة لم تتأقلم بعد مع وضعها الحالي بعد تحولها من أغلبية إلى معارضة وهي التي كانت في السابق بمثابة آلية للتصويت ليس إلا.

عبد اللطيف بلوش: تِغِيرْتْ نْيُوزْ

مشاركة الخبر مع أصدقائك

تعليق واحد

  1. حسن النابوري: 2015/10/19 1

    انطلاقا من مقالك المشرع اعطى للمعارضة رئاسة احدى اللجن ووردهدا ضمن بنود القانون الداخلي والدي صادق عليه المجلس في الاجتماع السابق الا ان المكتب الجديد قام بخرق القانون واسند رئاسة اللجنتين لاعضاء من المكتب المسير للجماعة انها الخطوة الاولى للمكتب في تسيره للجماعة ويخرق من خلالها القانون

أكتب تعليقك