الرئيسية » سياسة ومجتمع »

هذه إشارات وبوادر مشجعة التي جاء بها المجلس الجماعي الجديد لتيغيرت

مقر جماعة تيغيرت - إقليم سيدي إفني

مقر جماعة تيغيرت – إقليم سيدي إفني

إشارات وبوادر مشجعة تلك التي جاءت من المجلس الجماعي الجديد لتيغيرت في أقل من شهر على تسلمه مهام تسيير الجماعة. فمباشرة بعد تسلم الرئيس الجديد لمهامه قام بتوزيع صناديق الأزبال على مختلف زقاق المركز، إضافة لتشغيل الشاحنة و توفير فضاء مؤقت لرمي وحرق هذه الأزبال التي كانت تزكم أنوف ساكنة وزوار مركز هذه الجماعة، هذا المطرح الذي ستتم تهيئته وتسويره لاحقا.

الإشارة الثانية هي مشروع تزويد دوار إدلحاج موسى بالماء الصالح للشرب الذي ينتظر أن ينتهي مسلسله خلال الأسابيع القليلة المقبلة. هذا المسلسل الذي بدأ منذ 2007 ولم تتحمل المجالس السابقة مسؤوليتها في إتمامه، وبالتالي وقف معاناة ساكنة هذا الدوار، خصوصا النساء مع جلب الماء من مسافة بعيدة.

مشروع آخر للماء الصالح للشرب سيستأنف هو مشرع إدحموا، والجديد فيه أن دواوير تفنرا وإدحسون أوعلي وإدعلي مجوظ وأكني أوكنانا ستستفيد منه. إضافة إلى مختلف الرخص التي لا مشاكل ولا تعرضات عليها والتي كانت مكتظة في مكتب الرئيس السابق، تم توقيعها من طرف الرئيس الجديد. وصيانة و صباغة مركز التكوين “النادي النسوي”.

لا مجال للمواطنين في انتظار الرئيس أو أحد نوابه لإمضاء وثائقهم بعدما تم منح التفويض للموظفين، سواء بقسم الحالة المدنية أو بمكتب تصحيح الإمضاءات. فيما اجتماعات المجلس يسود فيها الهدوء وحسن الإنصات وتبادل الآراء ووجهات النظر حول مختلف القضايا مهما كانت شائكة، وعلى رأسها قضية الأقواس المتنازع عليها مع أحد المواطنين، والتي اتخذ فيها المجلس قرار اللجوء للقضاء الذي يعتبر الجهة الوحيدة الموكول لها حل المشكل بعيدا عن خطاب الغوغاء و توجيه الاتهامات لهذه الجهة أو تلك و التستر وراء الدفاع عن الملك العمومي لتحقيق مآرب شخصية.

خطوات الأكيد ستليها أخرى خصوصا بعد تشكيل لجان المجلس وتنظيم لقاءات تواصلية مع ساكنة مختلف دوائر الجماعة الـ11 للوقوف على حاجياتهم و التي ستتم تلبيتها بناء على الإمكانات المتوفرة و وفق فقه الأولويات.

الحسن مماد: كاتب المجلس

مشاركة الخبر مع أصدقائك

أكتب تعليقك