الرئيسية » سياسة ومجتمع »

تعقيب على مقال حول دورة جماعة إبـضر بـين واقـع المعارضة وحقيـقة الأغلبية

نزف بشارة لجماعة إبضر بأن بها من يزورها ويتفقد أحوالها (ولو مرة في العمر) وخاصة زيارة يوم 05/10/2015. والتي أعقبها الزائر بتعليق على المجلس الجديد للجماعة ونلخص تعقيبنا على هذا التعليق في النقط التالية :

أولا: واقع المعارضة في شخص الحسين أولعوايد الذي مدحه المعلق في البداية ليتبعه بقدح في رمزه السياسي “العدالة والتنمية”، رغم أنه حر في اختياراته وتوجهاته ويتمتع بالعلم والمعرفة في ذلك وهو في غنا عن من يوجهه. فنسخ بذلك صفة المدح بصفة القدح لأن الضدان لا يجتمعان أبدا.

حتى وأن استدرك المعلق فوصف أولعوايد بالمناضل إلا أن هذه الصفة لا تتماشى مع الاجتهاد والاستشارة، بل تضفي عليه صفة النقابي المناضل.

ثانيا: صفة الأمية والجهل التي وصف بها المعلق الأغلبية إن دل هذا على شيء فإنما يدل على أنه ليست له أدنى معرفة بالمنتخبين ولم يكلف نفسه حتى عناء التعرف عليهم ولو من بعيد.

فالأغلبية درست مشروع القانون الداخلي بإمعان وبذلك صادقت على بعض التعديلات التي تقدمت بها المعارضة – المعارضة التي في نظرنا نطلق عليها إسم المساندة والدعم – ورفضت البعض الآخر. وهذا منتهى الديمقراطية والشفافية والنزاهة. فالأغلبية تتدخل كلما رأت ذلك ضروريا ومفيدا وأمرهم شورى بينهم.

ثالثا: أما وصف النائب الأول للرئيس بأنه يصاب بالهستيريا كلما ذكر المجلس السابق فهو تعبير لا يليق والمقام. فلو استبدل هذا التعبير بالغيرة لكان أفضل، لأننا فعلا نغار على وطننا أولا ومنطقتنا ثانيا. نحن دائما كنا في الميدان وإنجازاتنا شاهدة على ذلك ويعرفها العادي والبادي سواء في الميدان الاجتماعي والثقافي والاقتصادي بالتعاون مع أهل المصلحة والإحسان، ولما تقدمنا إلى هذه الاستحقاقات لم نأت من فراغ  وخاصة أننا في دائرة أطلق عليها الجميع دائرة الموت والمفاجآت. فالنائب الأول لم يخرق القانون بل المعلق من قام بذلك بأخذه صورة للمجلس خلسة وقام بنشرها، فيحق بذلك للرئيس اتخاذ الإجراءات المناسبة في الوقت المناسب.

ولا يسعنا ختاما إلا ان نشكر أخانا على هذا التعليق الذي جانب فيه الصواب والحقيقة كثيرا، ونرجو أن تتكرر منه هذه الزيارات التفقدية و تأتي بما يفيد العباد والبلاد ولو بكلمة طيبة.

الإمضاء : النائب الأول لرئيس جماعة إبضر

مشاركة الخبر مع أصدقائك

تعليق واحد

  1. مواطن من ابضر: 2015/10/11 1

    نشكر السيد النائب على هذا الرد ليعلم بعض الشبان فقط أن منطقتنا غنية جدا برجاﻻت الثقافة والفكر .و غيرتهم على المنطقة هي التي دفعتهم الى هذا الميدان ومشاركة السكان في مشاكلهم وهمومهم. ولمن يصف أعضاء المجلس باﻷمية عليه أن يعرف أن الأ ستاذالهلا لي الحسين من خريجي جامعة محمد الخامس بداية الثمانيتات قبل أن يذهب الى عالم التجارة واﻷعمال .وسكان از نيضن هم من دفعه الى المشاركة في مذه الإ نتخابات بعد مناقشات طويلة . وأشكر باقي اﻷعضاء كخير الدين وألعوايد وصبر ي والحاج ابراهيم وبدراري …….وأشكر كذلك موضفو وأطر الجماعة كاﻷستاذ الحسن لركو وبدري …….الذين يعملون لصالح المواطن وعلى كل من أراد التعليق أن يقرأتاريخ منطقتنا قبل مجي ء هوﻻء.

أكتب تعليقك