اليوم تَذَكَّرت مقولة لرئيس جماعة قروية بإمجاط في دردشة ثنائية حين قال لي: “بكيت بعدما شاهدت شباب إمجاط نجحوا في ما فشلنا فيه السياسيين”، وكان ذلك حول دوري تامونت إمجاط المنظم بمناسبة عيد الفطر الماضي بملعب تغلولو بجماعة إبضر، وكان يصف لي شعوره وهو يرى الشباب نجحوا في تنظيم دوري كرة القدم بإمكانيات جد بسيطة. واليوم وأنا أحضر حفل توزيع مساعدات مالية على أيتام قبيلة إمجاط من طرف شباب، شعرت بشعور من قال بالحرف “بكيت بعدما شاهدت شباب إمجاط نجحوا في ما فشلنا فيه السياسيين”، لأنه تزامنا مع هذا الحفل الخيري التضامني، نُظم حفلا فنيا على بعد كيلومترات قليلة من مركز جماعة تيغيرت من طرف سياسي أنتخب أخيرا عضو مجلس جماعة ونائب الرئيس.
الحفل الأول المنظم بتيغيرت كان من تنظيم شباب المنطقة الغيورين لمساعدة أيتام قبيلتهم وإدخال الفرحة والبهجة عليهم بمناسبة عيد الأضحى بمبلغ 400 درهم لكل يتيم، وإن كان مبلغ جد بسيط، إلا أن جمع وتوزيع مبلغ 4 ملايين سنتيم يُساوي لدى أولائك الأيتام وذويهم الكثير، خاصة في هذه المناسبة الدينية بالذات عكس الحفل الثاني المنظم بمناسبة الفوز في الانتخابات بـ4 ملايين سنتيم. وإن هذا الحفل التضامني كان رسالة قوية لرؤساء المجالس الجماعية الخمس بإمجاط، ورسالة إلى أعيان المنطقة وتجارها، الذين يصرفون ملايين الدراهم في الحملات الانتخابية وتوزيع الرشاوي مقابل الأصوات. رسالة قوية أن يلتفتوا أولا إلى الفئات الاجتماعية في المنطقة من أيتام وذوي الاحتياجات الخاصة وأسر معوزة وفقيرة، وأيضا التعاون مع هؤلاء الشباب في مثل هذه المبادرات.
تِغِيرْتْ نْيُوزْ
رابط قصير: http://www.tighirtnews.com/?p=15099







