الرئيسية » سياسة ومجتمع »

“بلادة” موظف بجماعة سبت النابور .. وأولى علامات التسيب الموروث

مقر جماعة سبت النابور إقليم سيدي إفني

مقر جماعة سبت النابور إقليم سيدي إفني

تداول ساكنة سبت النابور يوم أمس الأربعاء (16/09/2015) حدثا طريفا، يلخص بشكل جلي ضعف تكوين موظفي جماعة سبت النابور، بحيث أن انتخاب المجلس الجماعي تم صبيحة اليوم المذكور، ومباشرة بعد ذلك حمل موظف عددا هائلا من الوثائق صوب الرئيس الجديد، ليقوم بتوقيعها، رغم أن ناصر الدين مومو لم يتسلم السلطة بعد بشكل رسمي.

الحدث حسب مجموعة من المتصلين بجريدة تِغِيرْتْ نْيُوزْ، إما أنه يلخص البلادة في قمة صورها، وإما أنه يكشف عن التسيب الموروث عن 23 سنة من التدبير السيئ للجماعة، وهو ما كانت بعض تقارير المجلس الاعلى للحسابات قد رصدته، خاصة على مستوى هشاشة تكوين موظفي الجماعة، سيما وأن جلهم تم توظيفه خلال فترة ما قبل اعتماد المباريات المعلن عنها كما هو معمول به في السنوات الأخيرة.

يشار إلى كون عملية تسليم السلط المرتقبة بين الرئيسين السابق والحالي، لن تتم إلا بتحفظ، وحسب مصادر مطلعة، فقد يتم اللجوء لمعاينة لجنة من الوزارة المعنية للعملية أو قضاة المجلس الأعلى للحسابات.

محمد العمراني: تِغِيرْتْ نْيُوزْ من النابور

مشاركة الخبر مع أصدقائك

أكتب تعليقك