أعلنت مستشارة ومستشاري الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية ببلدية تيزنيت في بلاغ لهم سحب ترشيح وكيل لائحة الاتحاد الاشتراكي لرئاسة الجماعة، واستمرارهم بالوفاء بتعهداتهم مع شريكهم في التحالف الديمقراطي (التقدم والاشتراكية) رغم تواجدهم خارج المكتب المسير للجماعة. وأضاف البلاغ أن مستشاري الوردة ببلدية تيزنيت مستعدون لوضع خبراتهم معرفتهم للملفات رهن إشارة المكتب المسير كلما طلب منهم ذلك، وأيضا لموصلة توظيف واستثمار المهمة البرلمانية لتيسير الاتصال والترافع بشأن ملفات الجماعة وفق ما جاء في البلاغ.
وأكد بلاغ اتحاديين بتيزنيت أنهم اتصلوا في وقت سابق بحليفهم الاستراتيجي، (حزب التقدم والاشتراكية)، من اجل الاستمرار في العمل المشترك وفق ميثاق التحالف الديمقراطي الذي يجمعهم، وتوحيد خطة التحرك لأجل عقد التحالفات اللازمة لضمان الاستمرار في تدبير شؤون الجماعة، وعلى رأس ذلك التحالف الثلاثي (الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، التقدم والاشتراكية، العدالة والتنمية) كما سبق أن طرحوا قبل الدخول في هذه الانتخابات.
اتصال بالعدالة والتنمية
وأشار البلاغ أنهم اتصلوا أيضا بوكيل لائحة العدالة والتنمية ابراهيم بوغضن وطرحوا عليه فكرة الانضمام الى التحالف حيث رحب بالفكرة ووعد بطرح الموضوع بالجدية اللازمة على هيئته الحزبية. واتصلوا في ذات الوقت بالمنسق الإقليمي لحزب التجمع الوطني للأحرار وبوكيل اللائحة ببلدية تيزنيت محمد الشيخ بلا، وكذا بعض الفائزين من لائحة الحمامة الذين عبروا عن استعدادهم للعمل المشترك مع منتخبي الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية.
وقال البلاغ، غير أن الأحزاب الثلاثة، وبذريعة ما يسمى (بالتحالف الحكومي) اختارت أن تنغلق على نفسها، على خلاف ما حدث بمناطق أخرى من المغرب، وتحرم المدينة من فعاليات وخبرات عبرت الساكنة من خلال النتائج المحصل عليها عن رغبتها في ان تستمر في خدمة المدينة بعدما تأكد للجميع صدق وأمانة ووفاء وتضحية كل أفراد المجموعة الاتحادية المنتخبة.
الاتحاديين يقاومون التراجعات
ذات البلاغ، أكد استعداد مستشاري الوردة بتيزنيت لمواصلة خدمة مدينة تيزنيت وقضايا ساكنتها من أي موقع كان. وتشبتهم بصون وحماية وتطوير كل المكتسبات التي ساهموا في تحقيقها للمدينة، والمنجزة منها أو تلك التي هي طور الانجاز أو المبرمج انجازها. مع التزامهم بعدم الإقدام أو الانخراط في أي عمل من شأنه أن يعرقل سير الجماعة أو يمس بمصالح الساكنة.
وأضاف البلاغ أنهم سيقاومون كل التراجعات المحتملة فيما يخص المس بالمقاربة التشاركية والحريات الفردية بمرافق الجماعة وكذا التفريط في ممتلكات الجماعة وتفويتها للخواص أو استغلال إمكانات الجماعة لخدمة توجهات إيديولوجية غريبة عن المدينة وعن مقومات الشخصية المغربية. إضافة إلى انفتاحهم على كل فعاليات المدينة و قواها الحية من أجل تنسيق العمل والجهود لأجل تحقيق أمال الساكنة والتصدي لكل ما يتهدد مستقبل المدينة وناشئتها.
رابط قصير: http://www.tighirtnews.com/?p=14812








